الاخبار

إرتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في السودان بنسبة تصل إلى 35% وسط ركود الأسواق

خرطوم سبورت

 

إرتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في السودان بنسبة تصل إلى 35% وسط ركود الأسواق

متابعات _خرطوم سبورت

سجلت أسواق السلع الاستهلاكية في السودان موجة جديدة من الارتفاعات، تراوحت نسبتها بين 25% و35%، في ظل ضغوط متزايدة بسبب ارتفاع الدولار الجمركي وأسعار العملات الأجنبية، بالتزامن مع ركود حاد وتراجع ملحوظ في حركة البيع والشراء.

ارتفاع أسعار السلع الأساسية في أسواق أم درمان

وقال تاجر المواد الغذائية بسوق أم درمان، أحمد ضاحي، في حديث لـ«المحقق»، إن الزيادات طالت معظم السلع الاستهلاكية بنسب متفاوتة، موضحاً أن التأثير الأكبر ظهر في السلع الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في احتياجاتهم اليومية.

وكشف ضاحي عن ارتفاع سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغراماً من 115 ألف جنيه إلى 170 ألف جنيه، فيما ارتفع سعر جوال السكر من 350 ألفاً إلى 400 ألف جنيه.

كما قفزت أسعار الزيوت من 220 ألف جنيه إلى 315 ألف جنيه، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه حركة استيراد وتوزيع السلع داخل الأسواق.

توقف الشاحنات القادمة من مصر يضغط على المعروض

وأرجع ضاحي الزيادات المتسارعة، خصوصاً في أسعار الزيوت والسلع الأساسية، إلى توقف حركة الشاحنات والمركبات القادمة من مصر، إلى جانب المشكلات اللوجستية التي تواجه المنافذ والمعابر التجارية.

وأشار إلى أن هذه التطورات أدت إلى نقص في المعروض وارتفاع تكاليف الشحن، بالتزامن مع الضغوط المستمرة المرتبطة بسعر صرف العملات الأجنبية.

ركود حاد رغم ارتفاع الأسعار

وتأتي موجة ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في السودان وسط حالة من الركود الاقتصادي وعزوف واسع عن الشراء، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة في الأسواق.

وأوضح التاجر أن ارتفاع الأسعار لم يصاحبه تحسن في حركة البيع، بل تزامن مع تراجع قدرة المواطنين على الشراء، ما زاد من حدة الركود داخل الأسواق.

أسعار الدقيق والسكر والزيوت في أم درمان

وبحسب الأسعار التي أوردها التاجر، ارتفع سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلوغراماً من 115 ألف جنيه إلى 170 ألف جنيه، بينما صعد سعر جوال السكر من 350 ألفاً إلى 400 ألف جنيه، وقفزت أسعار الزيوت من 220 ألفاً إلى 315 ألف جنيه.

وتعكس هذه الزيادات الضغوط التي تواجه سوق السلع الاستهلاكية، في وقت تتداخل فيه عوامل سعر الصرف وتكاليف النقل والشحن ونقص المعروض مع تراجع الطلب في الأسواق السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى