
وهج الحروف
صنداي.. وورطة الدخيري !!
تعرض المهاجم صنداي لنقد عنيف وتقييم قاس ٍلمستواه خلال الفترة الماضية بسبب تراجع مستواه وغيابه عن التهديف .
في بعض الحالات كان النقد قاسياً فالهلال دفع مبلغاً كبيراً لإقناع النيجيري بالتخلي عن طموحه الأوروبي والعودة لإفريقيا .
ظهر في بداياته بشكل لافت ونجح في تسجيل أهداف حاسمة وترجمَ جهود زملائه لانتصارات أسهمت في ترقي الهلال أفريقياً .
هناك عوامل يجب وضعها في الإعتبار عند تقييم مستوى اللاعب حتى يكون ذلك منصفاً وعادلاً .
اولاً تغيير المدربين فقد خضع صنداي لتقديرات فلوران ثم ريجيكامب وأخيراً زينباور ، وهي مدارس تدريبية مختلفة بتكاليف متنوعة ورؤية مغايرة بوضعية اللعب والتناسق بين العناصر ، وخطة وطريقة وأسلوب اللعب وفق المهام .
فلكل مدرب طريقته في نهج الفريق سواءً بالدفاع الكامل أو المنخفض أو العالي مع تقييد حركة اللاعبين .
من حيث العناصر افتقد صنداي هذا الموسم إختراقات وتهديف جان كلود وكوليبالي سواءً الكرات العكسية أو المرتدة من الحارس والدفاع ، وقد أحرز بالمتابعة الدقيقة والتمركز الجيد عدداً من الأهداف مستفيداً من إنطلاقة الثنائي .
كما أدى غياب ايبويلا عن المشاركة في المباريات التي لعبها صنداي في تراجع الكرات المعكوسة وقد كانت مناسبة ، نظراً لطول النيجيري… فضلا عن الكرات المرتدة من الحراس عندما يباغتهم ايبويلا بالتهديف من بعيد .
صنداي ليس سيئاؤ… ويعود تراجع مستواه لجملة من الأسباب ذكرنا بعضاً منها أعلاه ، الي جانب الحالة النفسية بسبب الدكة ، ولكن يتعين عليه الإجتهاد أكثر لإستعادة ثقة المدرب والجماهير بالعمل على تطوير لياقته البدنية والذهنية .
تسجيل المهاجم أحمد الموريتاني خطوة لدعم المقدمة ولكنه إستمرار لسياسة الصفقات زهيدة الثمن .
حصل الهلال على مبلغ كبير نظير إطلاق كلود ، وكان ينبغي التحرك مبكراً للبحث عن مهاجم بالمواصفات التي طلبها زينباور .
ورطة الإستئنافات !!
بتأريخ ١٤ يوليو الماضي أصدرت لجنة الإستئنافات قراراً بتجريد الهلال من لقب بطولة النخبة الذي فاز به بهدف فلومو في شباك المريخ .
سلمت اللجنة قرارها لمجلس الهلال بتاريخ ١٧ يوليو ، ثم تقدم مجلس الهلال بطلب لفحص القرار المذكور بتاريخ ١٩ يوليو ، أي قبل ثلاثة أشهر تقريباً، وكالعادة عجزت اللجنة عن الرد في ضوء الحيثيات الدامغة والحجة القوية والأسانيد الناصعة التي قدمها الفريق القانوني للهلال تحت قيادة الأمانة العامة .
تهاوت قلاع الظلم وتهدمت حجج اللجنة المعنية فسارع إثنان من عناصرها للإستقالة بسبب _ما قيل_ إن الدخيري ورّطها في القرار الفضيحة .
قرر مجلس الإتحاد في اجتماعه الأخير تكملة اللجنة وتسمية أعضائها ، حيث يشترط النص أن يكون لها رئيساً ونائباً له ومقرراً .
بإكتمال تشكيل اللجنة باتت الكرة في ملعب الإستئنافات ، والعدالة تنتظر والهلال وجماهير الرياضة .
هل تفلح اللجنة بتكوينها الجديد في غسل العار عن أعمالها وتصحيح الخطأ الفادح الذي وقعت فيه السابقة ؟؟
أم تكون الجديدة إمتداداً للقديمة ، ولأن الحق لا يسقط بالتقادم فطلب فحص الهلال محمي بالقانون حتى لو تجاوز النادي المحاكم الداخلية وطلب الإنصاف من كاس .
وجود طلب مستوفي الشروط وفي الزمن المناسب وعبر مخاطبة رسمية من ناد ٍ عضو بالجمعية العمومية وطرف أصيل في القضية يلزم اللجنة بإدراج طلب الفحص ضمن أجندتها المستعجلة للرد عليه .
فهل يطول الإنتظار ؟؟؟




