
وهج الحروف
السوباط والرديف !!
يمثل ظهور رئيس الهلال في معسكر الفريق قبل أيام من مواجهة مفصلية تحدد مصير الفريق ومستقبل إستمراريته في الأبطال حدثاً لافتاً .
ويحمل دلالات عظيمة بالإهتمام على مستوى مؤسسة الرئاسة ، بوجوده ونائبه ورئيس القطاع الرياضي العليقي في ذات أرض المعركة المنتظرة .
يُولي الرئيس إهتماماً خاصاً ومتابعة دقيقة للفريق ولا يتأخر عن تلبية إحتياجاته العاجلة المرحلية ، والإستراتيجية المستقبلية .
لا يتردد السوباط في فتح خزائنه وتأمين المال اللازم لعقد الصفقات وتسيير النشاط وما يتضمن من معسكرات طويلة وحجوزات الطيران .
يشارك الهلال في الدوري الرواندي ، ويقاتل دفاعا عن شرف الكرة السودانية في محور الأبطال ، وتنتظره مهمة وطنية بعد إعلان الموعد المبدئي للممتاز .
وجود السوباط إلى جوار اللاعبين في هذا التوقيت يضع حملاً ثقيلاً على عاتق البعثة بكل أفرادها .
ويُحتِّم أن يرتقي الجميع لمستوي تطلعات القاعدة وأشواق الأنصار التي حملها الرئيس ووضعها على طاولة رئيس القطاع والمدرب وقائد اللاعبين .
سار قائد المجلس على طريق كبار ورؤساء الهلال الذين كانوا يواتجدون في ساحات النزال ويتجشمون صعاب السفر وأهوال أفريقيا مثلما كان يفعل الزعيم الطيب عبد الله والحكيم طه وقاهر الظلام و المقاتل البرير و الجسور الارباب ، وآخرهم باني النهضة الحديثة ، جوهرة الهلال ومفخرة الأجيال الكاردينال .
الفوز والعرض والنتيجة المريحة والشكل المميز والسلوك الحسن أقل ما يقدمه لاعبو الهلال في مباراة الأحد ، وإهداء بطاقة المقعد الدائم والظهور الثابت في مجموعات الأبطال للرئيس السوباط الذي أعطى ولم يستبق شيئاً .
الرديف !!
أعلنت لجنة المسابقات الإمتثال لقرارات مجلس الإتحاد الأخيرة بتنظيم بطولة الممتاز .
شرعت اللجنة فعلياً وقامت بتقسيم الفرق وحددت موعداً تنقصه شروط المنافسة .
تلزم اللائحة لجنة المسابقات بتسليم الشروط خلال قيد زمني محدد .
كما يتعين عليها نشر كشوفات الأندية مثلما فعلت في الموسم الماضي، مع كيفية الطعون حتى لا ينشأ التعارض كما فعلت لجنة الإستئنافات بقبول طلب المريخ دون سند من القانون في تجاوز صارخ للنظام وخارج القيد الزمني المحدد لذلك .
قرر مجلس الهلال إرسال الفريق الرديف لمعسكر طويل جنباً إلى جنب مع الفريق الأول ليكون تحت نظر الألماني زينباور وطاقمه .
المدرب يشرف على الفريق ويبدل في الأسماء بدليل إستدعاء قلق وتحويل آخرين للرديف .
مضت شهران تقريباً على تجمع الرديف بكيجالي ، ولكنه لم يؤدي تجارب ودية كافية ،. حوالي ثلاث مباريات فقط وهو رقم ضعيف لا يتناسب مع الإنفاق والصرف وعدد اللاعبين ووجود طاقم فني منفصل .
لابد من التحرك فوراً لتنظيم مباراتين على الاقل اسبوعياً حتي يتأهل اللاعبون لمستوى المنافسة المنتظرة .
وعلى العليقي إستغلال وجود الرئيس للإجتماع بالمدرب وتحديد العناصر المطلوبة للدوري الرواندي والأبطال وإجازة ذلك في المجلس وتعزيز الرديف بالبقية .
كما لابد من توفيق أوضاع الكشف العام وتحديداً عدد الأجانب .
الوقت لا ينتظر !!!
قد بلغت اللهم فأشهد .




