الاخبار

هجوم بمسيّرات يستهدف محطة أم دباكر الحرارية ويقطع الكهرباء عن ربك وكوستي

خرطوم سبورت

 

هجوم بمسيّرات يستهدف محطة أم دباكر الحرارية ويقطع الكهرباء عن ربك وكوستي

 

متابعات _خرطوم سبورت

استهدفت طائرات مسيّرة، فجر اليوم الخميس، محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض، في هجوم نُسب إلى مليشيا الدعم السريع، ما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن مدينتي ربك وكوستي، وفقًا لمصادر عسكرية وشهود عيان.

تفاصيل الهجوم على محطة أم دباكر

ونقل موقع «الترا سودان» عن مصدر عسكري أن الهجوم نُفذ باستخدام سرب من الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني تصدت لها وأسقطت أربع مسيّرات، بينما أصابت مسيّرتان المحطة التحويلية.

وأكد المصدر عدم تسجيل خسائر بشرية جراء الهجوم، فيما لم ترد في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار الفنية التي لحقت بالمحطة.

انفجارات وإطلاق نار في محيط المحطة

وفي السياق، أفاد شهود عيان في مدينة ربك بسماع دوي انفجارات وإطلاق نيران من المضادات الأرضية التابعة للفرقة 18 مشاة، أثناء التصدي لمسيّرات حلقت في محيط المحطة.

وتزامنت هذه الأحداث مع انقطاع التيار الكهربائي عن مدينتي ربك وكوستي، وسط مخاوف من تأثير الهجوم على استقرار الإمداد الكهربائي في ولاية النيل الأبيض والمناطق التي تعتمد على المحطة.

ما أهمية محطة أم دباكر الحرارية؟

تُعد محطة أم دباكر من المنشآت المهمة في منظومة الكهرباء بالسودان، إذ تسهم في تغذية ولاية النيل الأبيض وولايات سنار وشمال كردفان، إلى جانب أجزاء من ولاية الخرطوم.

وبلغت القدرة الإنتاجية للمحطة، قبل اندلاع الحرب في أبريل 2023، نحو 500 ميغاواط، ما يجعل تعرضها للأضرار أو توقفها عن العمل عاملًا مؤثرًا في إمدادات الكهرباء بالمناطق المستفيدة من إنتاجها.

هجمات سابقة على المحطة

ولم يكن هذا الهجوم الأول من نوعه، إذ تعرضت محطة أم دباكر خلال الأشهر الماضية لهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى قوات الدعم السريع، تسببت في توقفها عن العمل لفترات، قبل أن تتمكن الفرق الفنية من إعادة تشغيلها.

ويثير تكرار استهداف منشآت الكهرباء مخاوف بشأن استمرار الخدمات الأساسية، في ظل الحرب المستمرة في السودان وما تفرضه من ضغوط على البنية التحتية المدنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى