
وثائق أمام مجلس الأمن.. السودان يكشف ما وراء هجمات المسيّرات القادمة من إثيوبيا
متابعات _ خرطوم سبورت
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية أن حكومة السودان أودعت شكوى رسمية ضد إثيوبيا لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، على خلفية ما وصفته باعتداءات انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية واستهدفت مواقع وأعياناً مدنية ومحطات للكهرباء في عدد من الولايات السودانية.
وقالت الوزارة، في خبر صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، إن الهجمات تسببت في سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل خدمات أساسية للمواطنين، مشيرة إلى أن الحكومة أرفقت بالشكوى وثائق ومستندات قالت إنها تثبت استخدام مليشيا الدعم السريع الأراضي الإثيوبية في تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة على السودان.
السودان يتهم إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها لإطلاق المسيّرات
وأوضحت وزارة الخارجية أن الوثائق المرفقة بالشكوى تتضمن، بحسب ما أعلنته الحكومة السودانية، أدلة على استخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق مسيّرات انتحارية وأخرى مزودة بالصواريخ باتجاه الأراضي السودانية.
وأضافت أن هذه الهجمات استهدفت أعياناً مدنية ومرافق حيوية، من بينها محطات الكهرباء، الأمر الذي أدى إلى أضرار طالت الخدمات الأساسية وأثر على حياة المواطنين في عدد من الولايات.
الخرطوم تعتبر الهجمات عملاً عدائياً بموجب القانون الدولي
واعتبرت الحكومة السودانية أن استخدام الأراضي الإثيوبية لتنفيذ هجمات داخل السودان يمثل «عملاً عدائياً»، ويرتب مسؤولية على إثيوبيا بموجب قواعد القانون الدولي.
واستندت الخرطوم في موقفها إلى المادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية، مؤكدة أن الاعتداء على الأراضي السودانية والمنشآت المدنية يستوجب المساءلة وفق القانون الدولي.
السودان يطالب إثيوبيا بوقف الهجمات ويدعو المجتمع الدولي للتحرك
وطالبت الحكومة السودانية إثيوبيا بوقف ما وصفته بالأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الهجمات التي تتعرض لها البلاد.
كما دعت الخرطوم إلى محاسبة قوات الدعم السريع واتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقاً للقانون الدولي، إزاء ما نسبته إلى الحكومة الإثيوبية من مسؤولية عن استخدام أراضيها في تنفيذ تلك الهجمات.
وتأتي الشكوى السودانية في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على المنشآت الحيوية والبنية التحتية، بما في ذلك محطات الكهرباء، وسط تداعيات إنسانية وخدمية متزايدة جراء استهداف المرافق المدنية.











