من هو غادي آيزنكوت.. الجنرال الإسرائيلي الذي كُلّف بتشكيل الحكومة خلفاً لنتنياهو
خرطوم سبورت

من هو غادي آيزنكوت.. الجنرال الإسرائيلي الذي كُلّف بتشكيل الحكومة خلفاً لنتنياهو
متابعات _ خرطوم سبورت
كُلّف الجنرال الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار»، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعد قرار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ منحه الفرصة الأولى لتشكيل ائتلاف حكومي، عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 أكتوبر 2026، وأسفرت عن عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية برلمانية.
ويمثل تكليف آيزنكوت تطوراً سياسياً بارزاً في إسرائيل، ويضع رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو أمام تحدٍ جديد، بعد تراجع قدرة معسكره على الاحتفاظ بالأغلبية داخل الكنيست.
من هو غادي آيزنكوت؟
غادي آيزنكوت، المولود في 19 مايو 1960 بمدينة طبريا، هو جنرال إسرائيلي متقاعد وسياسي، شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، ويُعد رئيس الأركان الحادي والعشرين في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
بدأ مسيرته العسكرية عام 1978 بالالتحاق بلواء غولاني، وتدرج في المناصب القيادية، حيث تولى قيادة اللواء، ثم قيادة المنطقة الشمالية، ورئاسة شعبة العمليات، قبل أن يصبح نائباً لرئيس هيئة الأركان، وصولاً إلى قيادة الجيش الإسرائيلي.
عقيدة الضاحية.. أبرز محطاته العسكرية
ارتبط اسم آيزنكوت بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، وهي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تقوم على استخدام قوة نارية واسعة النطاق ضد البنية التحتية والمناطق التي تنطلق منها هجمات الخصم.
وبرزت هذه العقيدة في سياق حرب لبنان عام 2006، وأثارت انتقادات واسعة بسبب آثارها المحتملة على المدنيين والمنشآت المدنية.
من المؤسسة العسكرية إلى المنافسة السياسية
دخل آيزنكوت المعترك السياسي عام 2022، وانضم إلى حزب الوحدة الوطنية بقيادة بيني غانتس، قبل أن يشارك في حكومة الطوارئ الإسرائيلية التي تشكلت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023.
كما شارك بصفة مراقب في مجلس الحرب الإسرائيلي، قبل مغادرة الحكومة في يونيو 2024، مع عدد من أعضاء المعسكر المعارض لنتنياهو.
وفي سبتمبر 2025، أسس حزب «يشار»، وخاض به الانتخابات البرلمانية لعام 2026، ليصبح أحد أبرز المنافسين السياسيين لنتنياهو.
كيف حصل آيزنكوت على فرصة تشكيل الحكومة؟
جاء تكليف آيزنكوت بعد الانتخابات الإسرائيلية التي لم تمنح أياً من المعسكرين أغلبية تتيح تشكيل حكومة منفردة.
وحصل آيزنكوت على توصية 67 عضواً في الكنيست لتكليفه بتشكيل الحكومة، مقابل 46 عضواً أيدوا تكليف بنيامين نتنياهو، فيما لم يوصِ سبعة أعضاء بأي مرشح.
وبحسب نتائج الانتخابات، حصل ائتلاف آيزنكوت على 48 مقعداً، مقابل 53 مقعداً لمعسكر نتنياهو، بينما يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 عضواً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست.
28 يوماً لتشكيل الحكومة الجديدة
منح التكليف آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل ائتلاف حكومي، مع إمكانية تمديدها 14 يوماً إضافياً.
وتواجهه مفاوضات معقدة لتأمين الأغلبية المطلوبة، في ظل تباين مواقف الأحزاب بشأن مشاركة الأحزاب العربية، وإمكانية التحالف مع الأحزاب الدينية المتشددة، فضلاً عن احتمالات تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبذلك، لا يعني تكليف آيزنكوت أنه أصبح رئيساً للحكومة، إذ لا يزال بحاجة إلى تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.











