الاخبار

قصف وإستهداف الدلنج دلامي وأبوجبيهة … من وراء الهجوم؟

خرطوم سبورت

قصف وإستهداف الدلنج دلامي وأبوجبيهة … من وراء الهجوم؟

متابعات_خرطوم سبورت

في تصعيد خطير للأوضاع الأمنية بجنوب كردفان، أصدر نداء جنوب كردفان – جبال النوبة وأبيي بيانًا عاجلًا وجّه فيه تحذيرًا قويًا من الهجمات الإجرامية التي استهدفت مدن الولاية، متهمًا الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح الحلو بالتنسيق مع قوات التمرد الدعم السريع في تنفيذ اعتداءات مباشرة باستخدام أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح مئات الأسر.

 قصف الدلنج ودلامي وأبو جبيهة بالمدافع والمسيرات

وأوضح البيان أن مدينة الدلنج تعرّضت لقصف عنيف بالمدافع الثقيلة، ما خلّف أضرارًا جسيمة في البنية التحتية وإصابات وسط المدنيين، فيما طالت الهجمات مدينتي دلامي وأبو جبيهة عبر طائرات مسيّرة نفذت قصفًا همجيًا طال الأحياء السكنية وأثار الذعر والنزوح الجماعي بين المواطنين.

 اتهامات للحلو والتمرد بارتكاب جرائم حرب

أدان النداء بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها الحركة الشعبية – جناح الحلو بالتنسيق مع قوات التمرد الدعم السريع، واعتبرها جرائم حرب مكتملة الأركان تم تنفيذها بـ«سبق الإصرار»، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل سياسة ممنهجة للإبادة والتجويع والتهجير القسري ضد سكان جنوب كردفان.

 تحميل الإمارات والجهات الداعمة المسؤولية

حمّل البيان المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم لكلٍّ من الحركة الشعبية، وقوات التمرد، والجهات الأجنبية الداعمة لهم، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، مؤكّدًا أن من تورط في سفك دماء الأبرياء لن يفلت من المحاسبة.

 دعوة لوقف العدوان والتحقيق الدولي

ودعا نداء جنوب كردفان إلى وقف فوري للعدوان العسكري على مدن الولاية، وتحييد المدنيين والمناطق المأهولة عن أي أعمال عدائية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق محايدة تضم منظمات دولية وإقليمية لتوثيق الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

 موقف حاسم ورسالة للعالم

أكد البيان أن القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني مطالَبة بتحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه ما يجري في جنوب كردفان، مشددًا على أن النداء سيواصل فضح الجرائم والعمل مع الشرفاء لإيقاف الحرب ونصرة قضايا الهامش الحقيقية، لا تلك التي تُرفع زيفًا لتغطية “الخيانة الموثقة بالدم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى