
المسيرات تهاجم مطار مروي والمضادات تتصدى
متابعات_خرطوم سبورت
تصدت الدفاعات الجوية لمجموعة من المسيرات الانتحارية التي هاجمت مطار مروي، حسبما أكدت مصادر ميدانية محلية، دون تسجيل خسائر بشرية. وأفادت المصادر أن الهجوم انطلق بعدد من المسيرات أُطلقت من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، في محاولة للاستهداف الجوي لمواقع حساسة بشمال السودان.
رسالة واضحة من قيادة الفرقة 19: لا للمل يشيا في الولاية الشمالية
أكد قائد عمليات الفرقة 19 مشاة مروي العقيد الركن الحاج عبدالوهاب أن رسالة أهالي الولاية الشمالية واضحة وصريحة: لا وجود للمليشيا في الولاية. وشدّد العقيد على أن تجاوز الملي شيا حدود مسؤولية الفرقة سيعرضها لـ”الذبح من الأضان للأضان” — في إشارة إلى حتمية الرد الحاسم على محاولات التوغل.
تعبئة شعبية ودور شباب الولاية
أشار القائد إلى أن شباب الولاية أعلنوا التعبئة ووقفوا إلى جانب القوات المسلحة قبل الإعلان الرسمي للتعبئة من القيادة العامة، مؤكداً أن التفاف المواطنين حول القوات أفشل مخططات التمرد. وقد تزامن ذلك مع تنظيم طابور سير لقوات الإسناد الخاصة (فيلق البراء بن مالك، كتيبة الشهيد عمر النعمان، لواء الفرقان والكتيبة الاستراتيجية) في الميناء البري مروي، تعبيراً عن الجاهزية والتماسك المحلي.
دلالات الهجوم ونتائجه المتوقعة على ميدان المواجهة
تكثيف الاعتماد على المسيرات من جهة المليشيا
محاولة استهداف مطار مروي بمسيرات انتحارية تُظهر أنّ الملي شيا تسعى لتعويض خسائرها الميدانية بتكتيكات جوية متاحة نسبياً، ما يضع أهمية قصوى على تطوير منظومات الكشف والاعتراض الجوية المحلية.
تعزيز معنويات القوات والدعم الشعبي
صمود دفاعات مروي والتعبئة الشعبية المبكرة يبعثان برسائل معنوية قوية تفيد بارتفاع الروح القتالية لدى القوات والتحام المجتمع المحلي مع مؤسسات الدولة، ما قد يردع محاولات توغل لاحقة.
مخاطر تصعيد وتوسيع ساحات المواجهة
إطلاق المسيرات من نيالا إلى مروي يشير إلى قدرة المليشيا على ضرب أهداف بعيدة ومفتوحة، ما يرفع من مخاطر تصعيد إقليمي ويستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية على طول محاور النقل والاتصالات.
أهمية التنسيق بين القوات المحلية والمركزية
نجاح الفرقة 19 والإسناد الخاصة في صد الهجوم يؤكد ضرورة استمرار التنسيق الاستخباراتي واللوجستي بين القيادات الميدانية والقيادة العامة لضرب مصادر المسيّرات وتعطيل سلاسل الإمداد.











