
أزمة وقود تضرب شرق بنغازي بسبب تهريب الوقود لصالح الملي شيا
متابعات : خرطوم اسبورت
شهدت مناطق شرق بنغازي أزمة وقود حادة، حيث أغلِق ميناء الحريقة بالكامل، ما مكّن صدام حفتر من السيطرة الكاملة على شحنات البنزين والنافثا المتجهة إلى المدينة. ويشير مراقبون إلى أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تهريب الوقود إلى السودان لصالح قوات حميدتي، في إطار دعمها في النزاع الدائر هناك.
تهريب البنزين إلى السودان
مصادر محلية أكدت أن الوقود يُنقل عبر الصحراء إلى الحدود السودانية، وتستهدف بعض الشاحنات في الطريق، حيث يتم تدميرها بواسطة طيران تابع لحكومة وجيش السودان. وتشير المعلومات إلى أن هذه العمليات تسببت في نقص حاد في الوقود داخل بنغازي ومناطق شرق المدينة.
حرق كميات كبيرة من الوقود في الرملة
بالإضافة إلى عمليات التهريب، تم حرق كميات كبيرة من البنزين في منطقة الرملة، مما أدى إلى ضياع جزء كبير من الموارد دون استفادة السكان المحليين في برقة. ويقول ناشطون إن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية صدام حفتر وحلفائه للسيطرة على الإمدادات دون مراعاة لاحتياجات المدنيين.
مراقبون:
تصعيد محتمل للصراع
ويحذر محللون سياسيون من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تصعيد أكبر للصراع في المنطقة، إذ أن السيطرة على موارد الطاقة تعتبر أداة ضغط استراتيجية لصدام حفتر في مواجهة الحكومة والمجتمع المحلي.











