الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: من الذي سيُرافق رُبّان السفينة في المرحلة القادمة؟؟

خرطوم سبورت

 

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب: من الذي سيُرافق رُبّان السفينة في المرحلة القادمة؟؟

 

كتب الإعلامي والصحفي القامة الأستاذ يوسف عبدالمنّان مقالاً سابقاً بعنوان “*لا تغييرإلاّ بعد التحرير*” وقد إتفق السواد الأعظم من الشعب السوداني إن لم يكن أجمعه مع ما ذهب إليه أستاذنا القامة يوسف عبدالمنّان لأنّ الحصة وطن ويجب أن يكون الشغل الشاغل هو كيف يُنظف السودان ويُطهر من هذه المليشيا المتمردة المغتصبة لأرضنا والمنتهكة لعرضنا.. في الأيّام الماضية كتبتُ عنواناً عريضاً “*من الذي سيُرافق رُبّان السفينة في المرحلة القادمة*” وذكرت أنّ هذا العنوان هو لمقالٍ قادم،لكن كان الهدف منه ليس مقال قادم بل هو قياس للرأي العام من غرب كردفان، وقبل أن أُدخل هاتفي في جيبي بعد كتابة العنوان إستقبلت أكثرمن إتصال ورسائل صوتية ونصية في الواتس والماسنجر من أُناسٍ كُثر يسألون عن أبرزالمرشحين للإبحار مع رُبّان السفينة، هؤلاء منهم من يرى أنّ المرحلة الحالية الأولوية فيها لتحريرالولاية بينما يرى البعض غير ذلك يبدو أنّ همّهم التغيير ليس التحرير ولربما وُعِدوا من سماسرة المناصب بمناصب في السفينة القادمة، لكن أقولها بصدق لأنّها أمانة أخلاقية ومهنية أنّ السواد الأعظم من الذين تواصلوا معي هم ضد التغيير في هذه المرحلة وهم من الغلابة الذين لايبحثون عن منصب بل همهم الأول العودة إلى الديارالتي هُجّروا منها قسراً بسبب أفعال المليشيا الإرهابية لكنّهم طالبوا بتقييم الأداء والتقويم ومن ثم الإحلال والإبدال إن تطلب الأمرذلك ، وأصدقكم القول عندما كتبت ذاك العنوان لم أعلم ولم أسمع بأيّ شيٍ يتعلقُ بحكومةٍ جديدة من جهةٍ رسمية غيرالمُشاع في وسائل التواصل الاجتماعي ، لكن يظل السؤال المطروح لدعاة التغيير: *التحريرأولاً أم التغيير؟؟*، لماذا لم نستمر في دورنا كقادة مجتمع ومجتمع في دعم وإسناد القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة حتى تحرير بقية ولايات كردفان ودارفورمن دنس المليشيا المتمردة الباغية؟، هل تغيير الحكومة وهُنا أعني حكومة غرب كردفان سيعجل بخطوات تحرير الولاية؟ باللّه عليكم ضعو هم تحرير ولايتكم نصب أعينكم وفي قلوبكم ودعو الوالي ونائبه يُواصلان عملهما في دعم جهود تحرير الولاية خاصةً بعد أن تمكنا من إصلاح العطب الذي أصاب سفينتهما بواسطة المهندسين المهرة الذين كان همهم وحدة الولاية لا فرقتها، مافي شك أنْ العطب الذي أعاق إبحار سفينة اللواء جايد والأستاذ كرشوم كان بسبب الرياح العاتية من أصحاب المصالح الضيّقة ولكن ستأتي رياح الإبحارهذه المرة بما لا تشتهي أنفسهم ، نقول هذا الكلام ولربما للمركز رأيٌ آخر.. قد يوجّه المركز وهُنا أعني بالمركز ديوان الحكم الإتحادي بمراجعة أداء الجهازالتنفيذي من المديرين العامين للوزارات والتنفيذيين للمحليات وإخضاعه للتقييم والتقويم ومن ثم قد يكون الإحلال والإبدال أو التغييرالكامل، وأقول *يجب أن يكون التحريرأولاً* هذا مجرد رأي شخصي ..تحيةُ فخرٍ وإعزازٍ لقواتنا المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى