
الحركة الشعبية تتنصل من التحالف مع الدعم السريع
متابعات_خرطوم سبورت
– زعم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال، عمار أمون، التزام الحركة بالحياد وعدم الانحياز لأي طرف في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، مؤكداً ما وصفه بـ«الموقف المستقل» للحركة من الصراع.
مزاعم بالالتزام بالحياد
وقال أمون إن الحركة الشعبية لا تقف مع أي من أطراف الحرب، مشدداً على أن موقفهم ثابت منذ اندلاع القتال، وأنهم غير معنيين بالصراع الدائر بين الجيش والدعم السريع.
جنوب كردفان في قلب التوتر
وأوضح أمون أن الحركة ملتزمة بمواقعها في ولاية جنوب كردفان، وزعم أن المواجهات الأخيرة مع الجيش السوداني جاءت كرد فعل على هجوم استهدف منطقة هبيلا، نافياً وجود نوايا هجومية مسبقة.
تناقضات تثير الجدل
في المقابل، تشير تقارير ومصادر ميدانية إلى أن الحركة الشعبية فتحت مناطق سيطرتها أمام قوات الدعم السريع، ما يثير تساؤلات حول حقيقة ادعاءات الحياد التي يروج لها قادتها.
علاقة الحلو بالدعم السريع
وتزداد حدة الجدل في ظل شغل رئيس الحركة الشعبية، عبدالعزيز الحلو، منصب نائب قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهو ما يعتبره مراقبون دليلاً على انحياز عملي يتناقض مع الخطاب المعلن.
تساؤلات حول الموقف الحقيقي
ويرى محللون أن تصريحات أمون تأتي في سياق محاولة تبرير مواقف الحركة أمام الرأي العام، وسط اتهامات متزايدة بتقاطع مصالحها العسكرية والسياسية مع ميليشيا الدعم السريع، بما يضع مزاعم الحياد محل شك واسع.











