
طائرة مسيّرة تضرب مستشفى السلاح الطبي كادوقلي
متابعات_خرطوم سبورت
تواصل قوات التمرد بالتنسيق مع الحركة الشعبية–جناح الحلو استهداف المرافق الطبية والأحياء السكنية في مدينة كادوقلي لليوم الثاني على التوالي، وذلك عقب إعلان الجيش السوداني فك الحصار وبدء فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات إلى المدينة التي تعاني أوضاعاً إنسانية معقدة.
طائرة مسيّرة تضرب مستشفى السلاح الطبي
تعرض مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادوقلي، صباح اليوم، لهجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات التمرد والحركة الشعبية–جناح الحلو، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة.
استهداف متكرر للمرافق الصحية
يُعد هذا الهجوم الثاني على منشأة طبية خلال أقل من 48 ساعة، في وقت خرجت فيه نحو نصف المرافق الصحية بالمدينة عن الخدمة نتيجة القصف المتكرر والحصار الطويل، ما فاقم معاناة المرضى والجرحى والمدنيين.
أطباء السودان: انتهاك صارخ للقانون الدولي
أكدت شبكة أطباء السودان أن استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية، رغم توقف الاشتباكات المباشرة، يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر قصف المنشآت المدنية ومناطق تجمع السكان.
تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني
وأشارت الشبكة إلى أن هذا النمط من الهجمات يقوّض أي جهود لتهيئة بيئة إنسانية آمنة في كادوقلي، ويزيد من حجم الخسائر وسط المدنيين العزل الذين يعتمدون على ما تبقى من مؤسسات طبية محدودة الإمكانات.
تحميل التمرد المسؤولية الكاملة
وحملت شبكة أطباء السودان، على لسان متحدثتها الرسمية د. رزان المهدي، قوات التمرد المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين وضمان عدم استهداف المرافق الصحية، مؤكدة أن المنشآت الطبية تمثل خطوطاً حمراء لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.











