الاخبار

التحالف الديمقراطي في شرق النيل ينظم احتفالية يوم فك الحصار عن إقليم جنوب كردفان – جبال النوبة

خرطوم سبورت

 

التحالف الديمقراطي في شرق النيل ينظم احتفالية يوم فك الحصار عن إقليم جنوب كردفان – جبال النوبة

متابعات_خرطوم سبورت

في مشهدٍ وطنيٍ مفعمٍ بالأمل والاعتزاز، احتفل مكتب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية بذكرى فك الحصار عن إقليم جنوب كردفان – جبال النوبة، وذلك بمقر المكتب في الخرطوم – شرق النيل، وسط حضور جماهيري واسع من عضوية التحالف، وقطاعات المجتمع المدني، ومواطنين من مختلف أنحاء العاصمة.

وشهدت الفعالية مشاركة لافتة لوفد الكتلة الديمقراطية الذي خاطب الحضور بكلمات سياسية ووطنية أكدت رمزية المناسبة باعتبارها محطة فارقة في مسيرة الصمود الشعبي، حيث تقدّم المتحدثين رئيس التحالف الأستاذ مبارك أردول، إلى جانب الدكتور عمر عثمان، والدكتور اللواء جمعة الوكيل، والدكتور علي مؤمن والأستاذ معتز الفحل، والأستاذ كريم محمد عسكنة رئيس التحالف بولاية الخرطوم.

وأكد المتحدثون في كلماتهم أن فك الحصار عن مدن وقرى جبال النوبة لم يكن حدثاً عسكرياً فحسب، بل لحظة إنسانية وسياسية جسّدت إرادة المواطنين في التمسك بأرضهم وحقوقهم، وصمود المجتمعات المحلية في وجه الحرب والعزلة، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل هذا الانتصار إلى برامج تنموية وخدمية تعيد الحياة الكريمة للمتضررين وتؤسس لسلام دائم ومستدام.

وتحوّلت ساحة الاحتفال إلى لوحة وطنية جامعة، حيث شاركت فرق شعبية وفلكلورية قدمت رقصات وأهازيج من تراث جبال النوبة، كما استعرضت فرق المصارعة التقليدية جانباً من الموروث الثقافي للإقليم، في مشهد عكس عمق الهوية والتنوع الثقافي السوداني. كما حضرت القيادات الأهلية وقطاعات الشباب والمرأة، إلى جانب حكومة شرق النيل ممثلة في لجنة الأمن والمقاومة الشعبية، ما أضفى على الفعالية طابعاً مجتمعياً شاملاً.

وتميّزت الاحتفالية برسائل تضامن واضحة مع المواطنين الذين عانوا من ويلات الحصار والنزوح خلال السنوات الماضية، مع دعوات متكررة لتعزيز الوحدة الوطنية، وإسناد جهود إعادة الإعمار، وتوسيع المشاركة السياسية بما يضمن تمثيل الأقاليم المتأثرة بالحرب في مؤسسات الدولة الانتقالية.

وفي ختام الفعالية، شدّد المنظمون على أن إحياء هذه الذكرى سيظل تقليداً سنوياً يذكّر الأجيال بقيمة التماسك الشعبي، وبأن إرادة المجتمعات المحلية قادرة على كسر الحصار وصناعة الأمل مهما اشتدت الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى