الاخبار

محمد أحمد ميجو يكتب : القيادي خالد سلك وتفويت فرص الانتحار

خرطوم سبورت

 

القيادي خالد سلك وتفويت فرص الانتحار

*✍️محمد احمد ميجو*

مما لا يدع مجال للشك ان الموت قديم قدم الحياة في هذا الكون الفسيح منذ بداية التكوين فهو تارة مقدس وتارة مستقبح لمن تمسك بالحياة رغم علاتها ودنما علات..
وقد وثق كثير من الادباء والشعراء العرب سجالات النفس مع الاقدام عليه والفرار منه رغم ايمانهم العميق اوان ذكري الموت أو نسيانه قول العلي القدير (كل نفس ذائقة الموت)..
ما لفت انتباهي ذلك التطابق العجيب بين ساسة(صمود) وقوميات (يهود) علي امتداد تاريخهم الطويل العطن وقصر الاولي! في تعاملهم مع الحياة وسبل اختيارات انهاؤها او تدبير سيرورتها زمن الانحدار..
فاليهود (يود احدهم ان يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه العذاب ) وكذلك (صمود) السودانية يود قيادتها ان يعمر احدهم الفي سنة مع توفر فرص العروج سفولا ان يقدم الروح رخيصة لتحلق في جنة عرضها السموات والارض او حفرة من حفر جهنم نزاعة الشوي حسب ايلولة وصيرورة الحياة في الدار الآخرة..
اسوق لهذه الحتميات احد النماذج الصمودية الرخوة لانني بصدد الكتابة سفولا خالصا الي الرخويات..
النموذج خالد سلك الذي ما سمع بمعول للحفر لهذا الوطن ودكه الا اشتراه، هذا الكائن الصمودي الرخو اضاع العديد من الفرص الماسية الثمينة لانهاء حياته التي لا تسر صديق ولا تفضي الي شباك للشرف والكرامة.. اولي تلك الفرص التي كان حري به ان يغتنمها للانتحار وانهاء هذه المقيتة المتعدية والمسممة للحياة، الزيارة التي قام بها قائد فيلق البراؤون المصباح الي دياره بالجزيرة بمنطقة فداسي حيث استقبل من اهلها استقبال قدوم جعفر الطيار الذي وافق قدومه فتح خيبر حيث قال المصطفي عليه السلام (أأفرح بفتح خيبر ام بقدوم جعفر بن ابي طالب )!! سيما اهل خالد!!
الفرصة الثانية التي قام بتفويتها خالد سلك للانتحار- ولا اظن ان يجد اجود منها او يعيش عمر نوح!! ما جادت به وصفا (لرجولة) هذا الخالد سلك الكاتبة الصحفية الشفيفة والوطنية التي انحازت لقواتها المسلحة سهير عبدالرحيم التي اكدت ما يشئ اجمالا في نعته انه محشو بالخوف وان القتال والعركة ليس من لوازمه ككائن غير عراكي!
وقد ذكر ان النبي عليه افضل السلام يوم فتح مكة حدد عدد من عتاولة الشرك وعدم النفع باسمائهم انه ان من وجد منهم متعلقا بأستار الكعبة-رغم قداستها- علي فرسان الاسلام في يوم العفو والسماح ذاك ان يقتلوه.. وقد اوكلت هذه المهمة للصحابي خالدبن الوليد وليس خالد السلك! انظر كيف تواترت هذه الاحداث حتي علي مستوى النقيض!
وهذا ما يعضد ان فداحة الجرم تعطل فسحة العفو والسماح وكذلك صمود-ال ثمود!! لا يثاورني شك في ان ما فعلوه بهذا البلد ان التعلق بأستار الكعبة لن يجد لقبول توبتهم سبيل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى