الاخبار الرياضية

هيثم مصطفى يدعو لتغيير جذري في النظام الرياضي ويصوب إنتقادات للإتحاد العام

خرطوم سبورت

 

هيثم مصطفى يدعو لتغيير جذري في النظام الرياضي

متابعات_خرطوم سبورت
دعا القائد السابق للمنتخب السوداني ونادي الهلال، هيثم مصطفى، إلى إجراء تغيير شامل في النظام الرياضي بالسودان، مطالبًا بإصلاحات جذرية تبدأ من القوانين والهياكل ولا تقتصر على تغيير الأشخاص.
وقال مصطفى في تصريح نشره عبر صفحته، إن الوقت قد حان لـ”تغيير النظام الرياضي بالكامل من الجذور”، معتبرًا أن اتحاد كرة القدم بصيغته الحالية “أصبح جزءًا من الأزمة لا أداة للحل”.
انتقادات لإدارة الانتخابات
وانتقد مصطفى طريقة إدارة انتخابات اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أنها تُدار – بحسب تعبيره – عبر ممارسات فساد ونتائج محسومة سلفًا، الأمر الذي أدى إلى استمرار وجوه بعينها في قيادة المشهد الرياضي لسنوات طويلة، ما انعكس سلبًا على مستوى الكرة السودانية قاريًا ودوليًا.
مطالب بتعديل قوانين الانتخابات
وطالب بإصلاح القوانين المنظمة للانتخابات الرياضية، وسن تشريعات صارمة وعادلة تضمن المنافسة الشريفة وتمنع ما وصفه بـ”سرطان الفساد”، داعيًا إلى إدارة الرياضة بعقلية احترافية قائمة على الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي، بدلًا من ما أسماه بعقلية الشلليات والمصالح.
دعوة لضخ دماء جديدة
وأكد مصطفى أهمية إفساح المجال أمام قيادات شابة تفهم تطورات كرة القدم الحديثة، من احتراف وتسويق واستثمار وإدارة مؤسسية، مشددًا على أن إدارة الرياضة لا ينبغي أن تكون إرثًا أو مكسبًا شخصيًا.
موقف من ملف التجنيس
وتطرق إلى قضية تجنيس اللاعبين، معتبرًا أن التجنيس ليس حلًا للفشل الإداري أو الفني، ويجب أن يُستخدم فقط في الحالات التي تخدم المنتخب الوطني فعليًا، لا المصالح الضيقة.
مقترح إنشاء أكاديمية وطنية
كما دعا إلى تدخل الدولة في دعم الإصلاح عبر تأسيس أكاديمية وطنية حقيقية داخل السودان، بإشراف خبراء دوليين، تُعنى بتأهيل المدربين والإداريين وبناء اللاعب السوداني وفق أسس علمية.
تطوير البنية التحتية والدوري الممتاز
وشدد مصطفى على أهمية تطوير البنية التحتية الرياضية، وتأهيل الإداريين والفنيين والحكام، وتقوية الدوري الممتاز عبر لوائح وقوانين حديثة ترفع من مستوى المنافسة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الرياضة تمثل “أمنًا قوميًّا ناعمًا وواجهة للدولة”، داعيًا الصحفيين والخبراء وأصحاب الرؤى إلى تقديم مقترحات عملية للإصلاح، مشيرًا إلى أن التغيير مسؤولية جماعية وليست فردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى