الاخبار

في ضربة للدعم السريع … مئات المقاتلين ينسحبون وينحازون إلى موسى هلال

خرطوم سبورت

 

 

في ضربة للدعم السريع … مئات المقاتلين ينسحبون وينحازون إلى موسى هلال

متابعات_خرطوم سبورت

في تطور لافت بالمشهد القبلي والعسكري في دارفور، أعلنت مصادر محلية وعشائرية عودة مئات المقاتلين من أبناء إحدى القبائل إلى زعيمهم موسى هلال، معلنين انسحابهم الكامل والنهائي من القتال في صفوف التمرد، وانحيازهم لما وصفوه بموقف دعم مؤسسات الدولة والقوات المسلحة.

العودة إلى حضن القبيلة في مستريحة

واستقبلت منطقة مستريحة مئات العائدين الذين وصلوا على متن سيارات قتالية وبكامل عتادهم العسكري، في مشهد اعتبره مراقبون تحولاً مهماً في موازين الولاءات القبلية داخل الإقليم.

وأكدت المصادر أن المقاتلين أعلنوا انضمامهم إلى موقف رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، الداعم لمؤسسات الدولة، مشددين على تخليهم التام عن أي ارتباط عسكري سابق.

دلالات التحول الميداني

يرى متابعون أن هذه الخطوة تحمل عدة رسائل، أبرزها:

تصاعد الانقسامات داخل صفوف التمرد

تنامي دور القيادات القبلية في إعادة ترتيب المواقف

احتمالية حدوث تحولات إضافية في مناطق دارفور

كما أن وصول العائدين بكامل عتادهم العسكري قد ينعكس على التوازنات الميدانية في المرحلة المقبلة.

موقف مجلس الصحوة الثوري

يُعرف مجلس الصحوة الثوري بمواقفه المؤيدة لمؤسسات الدولة، ويقوده الشيخ موسى هلال، أحد أبرز القيادات القبلية في دارفور، حيث ظل خلال الفترة الماضية يطرح خطاباً يدعو إلى وحدة الصف ودعم القوات المسلحة.

تأثيرات محتملة على المشهد في دارفور

تشير التقديرات إلى أن هذه العودة الجماعية قد تشجع مجموعات أخرى على مراجعة مواقفها، خاصة في ظل المتغيرات العسكرية والسياسية المتسارعة في الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى