
دروغبا يكشف موقف إنساني مؤثر للأرجنتيني ليونيل ميسي في أفريقيا
نُسب إلى أسطورة كرة القدم الإيفوارية ديدييه دروغبا تصريح مؤثر كشف فيه عن موقف إنساني لافت للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك خلال مشاركتهما في حملة إعلانية لإحدى شركات المشروبات قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
وأوضح دروغبا أن ميسي، وخلال تصوير الإعلان في إحدى القرى النائية داخل غابة أفريقية، حرص على التفاعل المباشر مع السكان، حيث لعب كرة القدم مع الأطفال والتقى بعدد من الأهالي. إلا أن المشهد الإنساني – بحسب رواية دروغبا – ترك أثرًا عميقًا في نفس النجم الأرجنتيني، الذي قال له بلهجة جادة:
«ديدييه، هل ترى أن هؤلاء الناس يشربون ماءً قذرًا بينما نلعب من أجل ملايين اليوروهات؟».
وأشار دروغبا إلى أنه في اليوم التالي أبلغه مدير الشركة بأن ميسي قرر التبرع بكامل حصته من عائد الإعلان لتمويل مشاريع تنموية في القرية، شملت حفر آبار لتوفير مياه نظيفة، وبناء مستشفى ومدرسة وملعب، إلى جانب عدد من المبادرات الخدمية الأخرى.
وأضاف النجم الإيفواري أن ما ميّز الموقف أكثر هو إصرار ميسي على عدم الكشف عن اسمه أو استثمار التبرع إعلاميًا. وبعد ستة أشهر، أوفد – بحسب الرواية – طبيبًا ومحاسبًا ومهندسًا إلى القرية، للتأكد من وصول الأموال وتنفيذ المشروعات كما خُطط لها.
واختتم دروغبا حديثه بالإشارة إلى العبارة التي بقيت عالقة في ذهنه، حين سأل ميسي على متن الطائرة العائدة إلى جنوب أفريقيا عن سبب كل هذا الحرص على السرية، فجاءه الرد:
«لأن أفريقيا لا تحتاج إلى إعلانات، إنها بحاجة إلى أفعال. والأفعال الحقيقية لا تحتاج إلى شهادات».











