بعد تسرب 41 مليار متر مكعب من المياه… تحذيرات من اختفاء مدن في السودان ومنشآت مائية بمصر..
خرطوم سبورت

بعد تسرب 41 مليار متر مكعب من المياه… تحذيرات من اختفاء مدن في السودان ومنشآت مائية بمصر..
متابعات_خرطوم سبورت
تطورات خطيرة بشأن سد النهضة وتسرب 41 مليار متر مكعب من المياه
وصف ميتا:
تقارير تحذر من فيضانات محتملة في السودان وتأثر البنية التحتية المائية في مصر، مع تطورات مفاجئة حول سد النهضة وتسرب 41 مليار متر مكعب من المياه وحدوث هبوط أرضي بعمق 40 ملم.
مخاوف من فيضانات قد تغمر مدناً سودانية
تصاعدت التحذيرات بشأن احتمالات حدوث فيضانات واسعة في السودان، قد تؤدي إلى غمر مناطق سكنية واختفاء مدن كاملة تحت المياه، في حال استمرار الضغوط المائية أو حدوث تغيرات مفاجئة في تدفقات النيل.
وأشار مختصون إلى أن أي خلل كبير في إدارة المياه أو تصريفها قد يضاعف المخاطر، خاصة في المناطق المنخفضة والقريبة من مجرى النهر.
تأثيرات محتملة على منشآت مائية وبنية تحتية في مصر
في مصر، حذّرت تقارير من أن أي اضطرابات كبيرة في تدفقات المياه قد تؤثر على منشآت مائية وبنية تحتية حيوية، بما في ذلك محطات الرفع وشبكات الري.
وتؤكد الجهات المعنية أن منظومة إدارة المياه تخضع لرقابة مستمرة، مع اتخاذ تدابير احترازية لضمان استقرار الإمدادات وحماية المنشآت.
تطورات مفاجئة حول سد النهضة
سلّطت التقارير الضوء على تطورات مرتبطة بـ سد النهضة الإثيوبي، المعروف رسمياً باسم سد النهضة الإثيوبي الكبير، والذي أُنشئ على النيل الأزرق في إثيوبيا.
وبحسب ما تم تداوله، فإن هناك حديثاً عن تسرب يُقدّر بنحو 41 مليار متر مكعب من المياه، إضافة إلى تسجيل هبوط أرضي بعمق 40 ملليمتراً في محيط السد، وهي معلومات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية.
ما دلالة تسرب 41 مليار متر مكعب؟
في حال تأكدت الأرقام المتداولة، فإن حجم المياه المشار إليه يُعد كبيراً للغاية، ما يستدعي تقييماً فنياً دقيقاً لتحديد طبيعة التسرب:
هل هو تسرب إنشائي فعلي؟
أم تصريف منظم ضمن آليات التشغيل؟
أم تقديرات غير دقيقة تم تداولها دون توثيق رسمي؟
خبراء يشيرون إلى أن مثل هذه الكميات لا يمكن أن تمر دون آثار واضحة على مستويات التخزين والتدفقات downstream، ما يجعل التحقق الفني أمراً ضرورياً قبل تبني أي استنتاجات.
الهبوط الأرضي.. هل يشكل خطراً إنشائياً؟
أما بشأن الهبوط الأرضي المعلن بعمق 40 ملم، فيوضح مختصون أن الهبوط المحدود قد يحدث في المشاريع الضخمة نتيجة الأحمال المائية والجيولوجيا المحلية، لكنه يتطلب مراقبة دقيقة لضمان عدم تطوره إلى تشققات أو تأثيرات على السلامة الهيكلية.
دعوات للشفافية وتبادل المعلومات
في ظل حساسية ملف مياه النيل، تتزايد الدعوات إلى مزيد من الشفافية وتبادل البيانات الفنية بين الدول المعنية، لتفادي الشائعات وضمان إدارة آمنة ومستدامة للموارد المائية المشتركة.











