الاخبار

صمت القاعات وصوت الرصاص… ماذا حدث في جامعة كردفان؟

خرطوم سبورت

 

صمت القاعات وصوت الرصاص… ماذا حدث في جامعة كردفان؟

متابعات_خرطوم سبورت

أدانت محامو الطوارئ الهجوم الذي استهدف جامعة كردفان، محمّلة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة، واعتبرت ما جرى انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني واعتداءً مباشرًا على الحق في التعليم.
محامو الطوارئ: الهجوم على جامعة كردفان انتهاك للقانون الدولي
قالت محامو الطوارئ في بيان صحفي إن استهداف جامعة كردفان يُعد خرقًا واضحًا للقواعد التي تحظر الهجمات على الأعيان المدنية، لا سيما المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن الجامعات تظل مرافق مدنية محمية بموجب القانون الدولي حتى في أوقات النزاع المسلح.
وأضاف البيان أن أي عمليات عسكرية تطال مؤسسات التعليم تمثل تصعيدًا خطيرًا يفاقم من معاناة المدنيين ويقوّض فرص الاستقرار وإعادة الإعمار.
استهداف المؤسسات التعليمية اعتداء على الحق في التعليم
وشددت المجموعة الحقوقية على أن ضرب المؤسسات التعليمية لا يمس المباني فحسب، بل يعتدي على حق أساسي من حقوق الإنسان، يتمثل في الحق في التعليم، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي يعيشها السودان بسبب الحرب.
وأشارت إلى أن تعطيل الدراسة وتدمير البنية التحتية للجامعات يهدد مستقبل آلاف الطلاب، ويعمّق فجوة التعليم ويؤثر سلبًا على الأجيال القادمة.
تحميل الدعم السريع المسؤولية الكاملة
وحملت محامو الطوارئ قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، مطالبة بوقف استهداف المرافق المدنية فورًا، وفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة المتورطين وضمان عدم الإفلات من العقاب.
وأكدت أن استمرار الاعتداءات على الجامعات والمؤسسات التعليمية يمثل مساسًا خطيرًا بالقيم الإنسانية والقانونية، ويستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات الوطنية والدولية لحماية المدنيين ومؤسسات التعليم في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى