كتيبة البراء بن مالك تعلن مؤتمراً صحفياً في أم درمان للرد على قرار الولايات المتحدة
خرطوم سبورت

كتيبة البراء بن مالك تعلن مؤتمراً صحفياً في أم درمان للرد على قرار الولايات المتحدة
متابعات_خرطوم سبورت
أعلنت كتيبة البراء بن مالك عزم قائدها المصباح أبو زيد طلحة عقد مؤتمر صحفي في مدينة أم درمان، وذلك كأول تحرك رسمي للرد على القرار الصادر من الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بتصنيف الكتيبة والحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر يوم السبت الموافق 25 رمضان في تمام الساعة الواحدة ظهراً، حيث تعتزم قيادة الكتيبة توضيح موقفها من القرار الأمريكي وما وصفته بـ”التداعيات والملابسات” المرتبطة به.
مؤتمر مرتقب لشرح موقف الكتيبة
بحسب الإعلان الصادر عن الكتيبة، سيشكل المؤتمر الصحفي منصة رسمية لعرض ردها على التصنيف الأمريكي، وتقديم روايتها حول خلفيات القرار وتداعياته السياسية والأمنية.
ومن المتوقع أن يتناول قائد الكتيبة المصباح أبو زيد طلحة جملة من القضايا المرتبطة بالقرار، بما في ذلك الاتهامات الموجهة للكتيبة، وانعكاساتها على المشهد السياسي والعسكري في السودان.
صمت الحركة الإسلامية وتحفظ الخارجية السودانية
يأتي الإعلان عن المؤتمر في وقت يخيّم فيه صمت ملحوظ على الحركة الإسلامية السودانية التي لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح موقفها من القرار الأمريكي.
في المقابل، اكتفت وزارة الخارجية السودانية بإصدار بيان أعربت فيه عن تحفظها على القرار، مطالبة في الوقت ذاته المجتمع الدولي بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية.
توقعات بتدخل السلطات لمنع المؤتمر
في سياق متصل، توقعت مصادر مطلعة احتمال تدخل السلطات لمنع انعقاد المؤتمر الصحفي في أم درمان، مشيرة إلى وجود تيار داخل الحكومة يفضّل تجنب التصعيد المباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب تلك المصادر، يميل هذا التيار إلى التعامل مع الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية بدلاً من اتخاذ مواقف إعلامية قد تزيد من حدة التوتر مع واشنطن.
تداعيات محتملة على المشهد السياسي
يرى مراقبون أن انعقاد المؤتمر – في حال تم – قد يشكل مؤشراً على اتجاه الكتيبة إلى خوض معركة سياسية وإعلامية للرد على التصنيف الأمريكي، في وقت تتجه فيه الحكومة السودانية إلى إدارة الملف بحذر عبر المسارات الدبلوماسية.
ومن المرجح أن يحدد المؤتمر، إن عُقد، طبيعة الخطاب السياسي القادم للكتيبة وطبيعة تعاملها مع الضغوط الدولية المتزايدة.











