نسرين محمد إبراهيم يكتب :من بركان يبدأ الحلم… الهلال يبحث عن مفتاح العبور لنصف النهائي
خرطوم سبورت

من بركان يبدأ الحلم… الهلال يبحث عن مفتاح العبور لنصف النهائي
كتب /نسرين محمد إبراهيم
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الهلال السوداني ومضيفه نهضة بركان المغربي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مباراة تمثل محطة مفصلية في مشوار الفريق الأزرق نحو المربع الذهبي.
الهلال بلغ هذه المرحلة بعد أداء مميز في دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته برصيد 11 نقطة، جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة، ليؤكد حضوره القوي ومقدرته على مقارعة كبار أندية القارة السمراء.
وتحمل مواجهة الذهاب في المغرب أهمية كبيرة، إذ تسعى كتيبة الهلال إلى الخروج بنتيجة إيجابية تسهّل مهمة الفريق قبل موقع الإياب في رواندا. فالنتائج خارج الأرض في الأدوار الإقصائية كثيراً ما تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين.
في المقابل، يدرك الهلال صعوبة المهمة أمام فريق نهضة بركان، المتمرس الذي يُعد من الفرق المنظمة تكتيكياً ويملك خبرة كبيرة في المنافسات الإفريقية، خاصة عندما يلعب على أرضه ووسط جماهيره، كما أنه سبق له التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2021.
اعتماد مدرب الهلال ريجيكامب لنهج الضغط العالي واتباعه لأسلوب يعتمد على اللعب على أخطاء المنافسين في المنطقة الدفاعية والتحول السريع لإحراز الأهداف قد يسهل من مهمة الأزرق، بالمقابل فإن الأوراق الهجومية الفاعلة للهلال ومن خلفهم جودة عبد الرؤوف يعقوب الذي يجيد اللعب بين الخطوط قد تحدث مفاجأة تربك حسابات نهضة بركان.
كما أن استمرار الهلال في المنافسة ضمن الدوري الرواندي وتصدره لجدول الترتيب مع تجهيز البدلاء ومنحهم الفرص وتجهيز فورمة عالية للاعبين قد تساعد ريجكامب في الخروج بنتيجة جيدة من أرض المغرب.
وسيكون التركيز والصلابة الدفاعية واستغلال الفرص القليلة من أبرز مفاتيح الهلال في هذه المواجهة، خاصة أن تسجيل هدف خارج الأرض قد يمنح الفريق أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب.
ويأمل الهلال في العودة بنتيجة إيجابية تبقي حظوظه قوية في التأهل إلى نصف النهائي، خاصة أن مثل هذه المواجهات غالباً ما تُحسم بتفاصيل صغيرة وتركيز عالٍ طوال دقائق المباراة.
وتبقى مواجهة بركان اختباراً حقيقياً للهلال، الذي يسعى لمواصلة مشواره بثبات نحو حلم الوصول إلى نهائي البطولة القارية.











