
إنسحاب الدعم السريع من بارا وتصعيد اتهامات لإثيوبيا
متابعات_خرطوم سبورت
كشف الكاتب عبد الماجد عبدالحميد عن تطورات ميدانية في ولاية شمال كردفان، مشيراً إلى انسحاب قوات الدعم السريع من مدينة بارا وتمركزها في مناطق وقرى محيطة، بالتزامن مع تصاعد اتهامات بتدخلات خارجية في الصراع.
انسحاب مفاجئ من بارا وإعادة تموضع
أوضح عبد الماجد أن قوات الدعم السريع غادرت مدينة بارا خلال الساعات الماضية، واتجهت إلى مواقع خارجها، في خطوة اعتبرها نتيجة لضغط العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة والقوات المساندة.
وأشار إلى أن المدينة شهدت مواجهات عنيفة خلال الفترة الأخيرة، أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
استراتيجية “النفس الطويل” تضغط على الميدان
بحسب التصريحات، فإن ما وصفه بسياسة “النفس الطويل والاستدراج” التي يعتمدها الجيش السوداني ساهمت في إضعاف قدرات الدعم السريع.
وأضاف أن الضربات المركزة التي تنفذها القوات النظامية أدت إلى خسائر متزايدة في صفوف المقاتلين، خاصة في القيادات الميدانية.
اتهامات لإثيوبيا بتقديم دعم عسكري
وفي تصعيد لافت، أشار الكاتب إلى وجود دعم خارجي للمليشيا، متهماً آبي أحمد بتوفير غطاء جوي عبر طائرات مسيّرة.
وأوضح أن هذه الطائرات، من طراز بيرقدار TB2، سبق أن حصل عليها الجيش الإثيوبي، ويتم استخدامها – بحسب قوله – في العمليات داخل السودان.
مسيّرات تنطلق من مطارات إثيوبية
ذكر أن الطائرات المسيّرة تنطلق من مطارات داخل إثيوبيا، وتقدم دعماً ميدانياً لقوات الدعم السريع، مشيراً إلى أنها شاركت في عمليات قصف استهدفت مناطق مدنية، من بينها قرية شكيري بولاية النيل الأبيض.
إسقاط مسيّرة في سماء الأبيض
أفاد بأن الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بالاستراتيجية، كانت تحلق في سماء مدينة الأبيض.
واعتبر أن هذه العملية تحمل “رسالة مباشرة” للجهات التي تدعم العمليات عسكرياً.
تحذيرات من تداعيات التدخل الإقليمي
اختتم الكاتب تصريحاته بالتحذير من تداعيات ما وصفه بالتدخل الإثيوبي في الصراع، مشيراً إلى أن توسيع نطاق الحرب في كردفان ودارفور قد يؤدي إلى خسائر إقليمية كبيرة.











