
رحلات العودة الطوعية.. هل تخفي وراءها مفاجآت أكبر؟
متابعات_خرطوم سبورت
وصول 100 لاجئ سوداني من يوغندا إلى بورتسودان ضمن جهود حكومية لإعادة المواطنين، وسط إشادة بدور شركات الطيران الوطنية.
وصول الفوج الثالث إلى بورتسودان
وصلت إلى مطار بورتسودان الدولي، اليوم الأحد 22 مارس 2026، الدفعة الثالثة من اللاجئين السودانيين العائدين من يوغندا، والتي ضمت 100 مواطن، وذلك ضمن برنامج العودة الطوعية الذي ترعاه الدولة.
وكان في استقبالهم لواء شرطة (م) عبد الكريم يوسف يعقوب، رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، ومولانا يحيى هاشم عضو اللجنة، وسط أجواء احتفالية عكست فرحة العودة إلى الوطن.
دعم حكومي ورعاية سيادية للمبادرة
أكد لواء شرطة (م) عبد الكريم يوسف أن هذه الرحلة تأتي ضمن جهود وطنية متواصلة لإعادة السودانيين من الخارج، مشيراً إلى أن المشروع يحظى بدعم كامل من مجلس السيادة، إلى جانب وزارتي المالية والإعلام في السودان.
من جانبه، أوضح مولانا يحيى هاشم أن المبادرة جاءت استجابة للظروف الصعبة التي واجهها السودانيون في يوغندا، مع توفير رحلات مخصصة لتسهيل عودتهم بشكل آمن ومنظم.
إشادة بدور شركات الطيران الوطنية
أشادت اللجنة العليا بالدور الذي لعبته شركات الطيران الوطنية في إنجاح البرنامج، وعلى رأسها سودانير وتاركو للطيران وبدر للطيران، حيث ساهمت في تسهيل عمليات النقل الجوي وضمان وصول العائدين بسلاسة.
فرحة العائدين وآمال بتوسيع المبادرة
عبّر العائدون عن سعادتهم الكبيرة بالوصول إلى أرض الوطن، مثمنين الجهود الرسمية التي يسرت إجراءات عودتهم من يوغندا، ومطالبين بتوسيع المبادرة لتشمل بقية السودانيين في دول الشتات.
استمرار برنامج العودة الطوعية
تؤكد هذه الخطوة استمرار برنامج العودة الطوعية الذي تسعى من خلاله الحكومة إلى إعادة المواطنين العالقين بالخارج، في إطار خطة وطنية لمعالجة تداعيات الأزمة وتخفيف معاناة السودانيين في المهجر.











