
فيروسات المسح التدميرية تغزو الإمارات
متابعات_خرطوم سبورت
وأوضح المجلس أن هذا النوع من الهجمات لا يهدف إلى سرقة البيانات أو ابتزاز المستخدمين فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى محو البيانات بشكل كامل وتعطيل الأنظمة، مما يؤدي إلى توقف الخدمات الرقمية وخسائر تشغيلية كبيرة قد يصعب تعويضها في بعض الحالات.
وأشار إلى أن فيروسات المسح التدميرية تُستخدم غالباً في الهجمات السيبرانية المتقدمة التي تستهدف البنى التحتية الحساسة والمؤسسات الحيوية، حيث تقوم بتخريب الملفات والأنظمة بشكل ممنهج، ما يجعل استعادة البيانات أمراً معقداً أو مستحيلاً في حال عدم وجود نسخ احتياطية.
ودعا مجلس الأمن السيبراني إلى ضرورة الالتزام الصارم بأفضل ممارسات الأمن السيبراني، وفي مقدمتها التحديث المستمر للأنظمة والبرمجيات لسد الثغرات الأمنية، وتجنب فتح الروابط أو تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة، إلى جانب استخدام برامج الحماية المحدثة بشكل دائم.
كما شدد على أهمية الاحتفاظ بنسخ احتياطية دورية للبيانات المهمة، سواء على وسائط تخزين منفصلة أو عبر خدمات سحابية آمنة، لضمان إمكانية استعادة البيانات في حال التعرض لأي هجوم.
وأكد المجلس أن تعزيز الوعي السيبراني لدى الأفراد والموظفين يمثل عاملاً حاسماً في الحد من المخاطر، لافتاً إلى أن العديد من الهجمات تبدأ من أخطاء بسيطة مثل الضغط على رابط مشبوه أو تحميل ملف مجهول المصدر.
وفي ختام تحذيره، شدد مجلس الأمن السيبراني على أن الجاهزية والاستباقية في التعامل مع التهديدات الرقمية تمثلان خط الدفاع الأول لحماية البيانات والخدمات، داعياً الجميع إلى متابعة الإرشادات الرسمية وتطبيقها بشكل مستمر للحد من آثار الهجمات السيبرانية المتزايدة.











