
ماذا قال دونالد ترامب في خطابه قبل ساعات ؟
متابعات_خرطوم سبورت
في خطاب وصف بأنه الأهم منذ بدء التصعيد، أعلن دونالد ترامب أن المهمة العسكرية الأمريكية في إيران “انتهت بالانتصار”، مؤكدًا أن بلاده حققت أهدافًا استراتيجية كبرى خلال فترة قصيرة، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري مطروحًا في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
إعلان الانتصار ونهاية المرحلة الأصعب
أكد ترامب أن “الجزء الأصعب في إيران قد انتهى”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة “سحقت إيران عسكريًا واقتصاديًا وفي مختلف المجالات”، وأن ما تحقق خلال أسابيع “لم يشهد له التاريخ مثيلًا من حيث حجم الخسائر التي تكبدها العدو”.
وأضاف أن “معظم قادة النظام الإيراني لقوا حتفهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة”، معتبرًا أن ذلك يمثل تحولًا حاسمًا في مسار الصراع.
تحذير صريح: ضربات قادمة إذا فشلت الدبلوماسية
رغم تأكيده أن الخيار الأول كان دبلوماسيًا، شدد ترامب على أن إيران رفضت التوصل إلى اتفاق، ما دفع واشنطن للتحرك عسكريًا.
ولوّح بوضوح قائلاً إن الولايات المتحدة “ستضرب جميع محطات الطاقة والنفط الإيرانية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن المواقع النووية الإيرانية “تحت مراقبة الأقمار الصناعية”.
البرنامج النووي في صلب المواجهة
جدد ترامب تعهده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً إن طهران “لم تكن لديها أي نية للتخلي عن طموحاتها النووية”، بل كانت تخطط لتطوير صواريخ تصل إلى أمريكا وأوروبا.
وأشار إلى أن هدفه منذ توليه السلطة كان منع إيران من الوصول إلى هذه المرحلة “بكل الوسائل الممكنة”.
رسائل إلى الشرق الأوسط: لا حماية مجانية
في تحول لافت، أعلن ترامب أن بلاده “ليست مستعدة للدفاع عن الشرق الأوسط”، داعيًا الدول إلى تحمل مسؤولية حماية إمدادات النفط، خاصة في مضيق هرمز.
وقال إن الولايات المتحدة لا تحتاج نفط المنطقة، مؤكدًا أن الإنتاج الأمريكي بات يعادل إنتاج السعودية وروسيا.
اتهامات لإيران بالتسبب في أزمة الطاقة
حمّل ترامب النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، بسبب “هجماته الجنونية على ناقلات النفط”، معتبرًا أن هذه التحركات أربكت الأسواق العالمية.
وأوضح أن الارتفاع الأخير في أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة “مؤقت وقصير الأمد”.
إشادة بالحلفاء الإقليميين
وجّه ترامب شكره لحلفاء واشنطن في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل، السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، والكويت، مؤكدًا أن بلاده “لن تسمح بتضررهم”.
تغيير النظام في إيران.. دون إعلان رسمي
كشف ترامب أن تغييرًا في النظام الإيراني “قد حدث فعليًا”، لكنه لم يكن هدفًا مباشرًا للعمليات، مشيرًا إلى أن “المجموعة الجديدة الحاكمة أقل تطرفًا”.
مهلة حاسمة: أسبوعان أو ثلاثة
في ختام خطابه، حدد ترامب إطارًا زمنيًا جديدًا، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستنهي المهمة في إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة”، مع تحذير شديد اللهجة:
“إذا قاموا بأي تحرك، سنضربهم مجددًا بقوة… نحن قوة لا يمكن إيقافها”.
خلاصة المشهد:
الخطاب يعكس انتقالًا من مرحلة العمليات العسكرية المكثفة إلى مرحلة فرض الشروط السياسية بالقوة، مع إبقاء احتمالات التصعيد مفتوحة، خصوصًا في حال تعثر المسار الدبلوماسي أو استمرار التوتر في مضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية.











