
عودة مرتقبة للإذاعة السودانية إلى أم درمان وسط دعوات لتمكين الشباب
*امدرمان: عبدالرحيم احمد بابكر*
في خطوة تعكس حراكًا متزايدًا لإعادة المؤسسات الوطنية إلى جذورها، برزت مبادرة تدعو لعودة الإذاعة السودانية إلى مقرها التاريخي بمدينة أم درمان، بعد فترة من الانتقال إلى ولاية نهر النيل بسبب ظروف النزوح.
وقال ياسر محمد بشير، مدير إذاعة الشباب والرياضة، إن عودة الإذاعة إلى أم درمان تمثل عودة للهوية والمكان الطبيعي الذي انطلقت منه، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تعيد للمؤسسة دورها الحقيقي وتأثيرها المباشر في وجدان المستمع السوداني.
وأوضح أن المبادرة يقودها الدكتور طارق البحر، وتهدف إلى إعادة الإذاعة إلى موقعها الأصلي باعتبار أن “الأصل تتبعه الفروع”، لافتًا إلى أن عودة الإذاعة إلى أم درمان ستسهم تدريجيًا في عودة بقية مكونات العمل الإذاعي.
وأكد أن الشباب يمثلون وقود الحاضر وقادة المستقبل، مشددًا على أهمية تمكينهم وإشراكهم في صناعة المحتوى الإعلامي، خاصة في ظل دورهم الحيوي في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وعلى رأسها فئة الرياضيين.
كما أشار إلى ضرورة تحقيق التوازن بين خبرات الأجيال السابقة وطموحات الشباب، محذرًا من التمسك بالمناصب ورفض إتاحة الفرصة للطاقات الجديدة، لما لذلك من تأثير سلبي على تطور العمل الإعلامي.
واختتم حديثه بالدعوة إلى الاستعداد لمرحلة جديدة أكثر قوة، مؤكدًا أنه رغم اقترابه من التقاعد، سيظل داعمًا ومساندًا لكل الجهود التي تصب في مصلحة تطوير الإذاعة وخدمة المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة بناء المؤسسات الإعلامية الوطنية بما يتماشى مع تطلعات المرحلة المقبلة.











