
طوارئ دار حمر تكشف أخطر تحرك لتغيير الحدود
متابعات_خرطوم سبورت
أثارت تصريحات غرفة طوارئ دار حمر موجة من الجدل، بعد اتهامها لما وصفته بـ”حكومة تحالف تأسيس” بقيادة قوات الدعم السريع بالسعي إلى ضم عدد من محليات ولاية غرب كردفان إلى ولاية شرق دارفور، في خطوة اعتبرتها تهديدًا مباشرًا للحدود الإدارية والوجود المجتمعي في المنطقة.
اتهامات بضم أربع محليات من غرب كردفان
قالت غرفة طوارئ دار حمر إن الخطة تستهدف ضم محليات النهود، غبيش، ود بندا، والأضية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات إدارية جديدة تقودها جهات مرتبطة بقوات الدعم السريع.
تحذير من تغيير ديمغرافي وإداري
حذرت الغرفة من أن ما يجري ليس مجرد تعديل إداري، بل محاولة لإعادة رسم الخارطة السكانية والسياسية في الإقليم، مؤكدة أن هذه التحركات قد تفتح الباب أمام صراعات جديدة على الأرض والموارد.
بيان ناري: “لن تُسرق الأرض بالقرارات”
وفي لهجة تصعيدية، جاء في البيان:
“الأرض التي عجزوا عن كسر أهلها بالحرب، لن يسرقوها بورقة تقسيم إداري”.
ودعت الغرفة المواطنين إلى رفع درجة الاستعداد، معتبرة أن المرحلة الحالية تمثل بداية “معركة الأرض والوجود”.
دعوات للتأهب وسط مخاوف من التصعيد
طالبت غرفة طوارئ دار حمر سكان المناطق المستهدفة باليقظة والتكاتف، في ظل مخاوف متزايدة من تطور الوضع إلى مواجهات ميدانية، خاصة مع حساسية النزاعات المرتبطة بالأراضي والحدود الإدارية في السودان.
خلفية: صراع النفوذ في غرب السودان
تأتي هذه التطورات في سياق صراع معقد على النفوذ والسيطرة في إقليم دارفور وكردفان، حيث تتداخل العوامل القبلية والسياسية والعسكرية، ما يجعل أي تغيير إداري محتمل محفوفًا بتداعيات كبيرة على الاستقرار المحلي والإقليمي.











