
عبدالله الشريف عبدالله يكتب :إحذروا ملي0شيا الداخل
الإنتصارات الكبيرة والمستمرة لقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها من العسكريين والمدنيين في معركة الكرامة تبشربقرب سحق المليشيا المتمردة وأعوانها وتطهيركامل تراب الوطن من دنسهم، هذه الإنتصارات تحققت بفضل الله أولاً ثم بالتخطيط العملياتي السليم والمُحكم من القادة العسكريين ومن ثم بعزيمة وصدق المقاتلين الذين قدموا في سبيل ذلك أرتالاً من الشهداء ومثلهم من الجرحى والمصابين ومايقارب ذلك العدد من الأسرى والمفقودين، هدفهم في ذلك هو الدفاع عن سيادة وطنهم وعزة وكرامة شعبه، وعلى الرغم من أنّ هذه الحرب اقتربت وشارفت على نهاياتها وبدأت المليشيا التي هُزمت شرّهزيمة في الإنهيار المتسارع والتشظي وأنّ الكثيرمن قادتها الميدانيين المؤثرين منهم من هلك ومنهم من واصل في الإستسلام والعودة لحضن الوطن والشرعية رغم كل ذلك إلاّ أنّ هنالك من ضعاف النفوس من مليشيا الداخل اللا وطنيين مازالوا ظاهرهم مع الجيش وباطنهم مع أسيادهم آل دقلو ، هؤلاء أضرّوا كثيراً بتقدم قواتنا المسلحة في محاورالعمليات وظلوا يتنقلون بيننا تحت غطاءات وأنشطة مختلفة إلاّ أنّ الحسّ الأمني للخلية الأمنية بمدينة الأبيض حدّ من خطورتهم ونشاطهم المسموم ، فقد رأينا بأم أعيننا العشرات من هؤلاء الخونة والمأجورين ضبطتهم الخلية الأمنية منهم من قُدم للمحاكمة ومنهم من ينتظر، التحية إذاً للخلية الأمنية بمدينة الأبيض ذات البعد والحسّ الأمني القوي، هذه الخلية التي ظلت ولا تزال تُمثل العين الفاحصة والساهرة التي تتصدى لهؤلاء الخونة والمأجورين من مليشيا الداخل، لكن حتى تُجتث مليشيا الداخل من بيننا ينبغي علينا أن نطلع بمسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية الكاملة كمواطنين بتبليغ الجهات المعنية عن أيّ نشاطٍ أوحراكٍ أو حديثٍ مشبوه معادي من أيّ فردٍ أو جماعات، وهذا يتطلب منّا أن نُعلي حسّنا الأمني في المؤسسات خاصة التي تُقدم الخدمة للجمهور بالإضافة لمراقبة الأسواق والمواصلات العامة، فهنالك من يدعم المليشيا بتعطيل دولاب العمل والتحريض ومنهم من يدعمها بالتقليل من جُهد ودورالقوات المسلحة في العمليات ومنهم من يدعمها ببث الشائعات بمختلف أنواعها وهؤلاءكُثر، إذا اضطلعنا بأدوارنا الكاملة في مساعدة الخلية الأمنية في الداخل وإسنادقواتنا المسلحة في الخارج مؤكد سنُقضي على المليشيا المتمردة وأعوانها قريباً، تحيةُ فخرٍواعزازٍللقوات المسلحة والقوات المساندة لها من العسكريين والمدنيين، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











