
من هو القائد «السافنا» ؟
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن القائد بقوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بلقب «السافنا»، انشقاقه عن القوات في خطوة مفاجئة اعتبرها مراقبون ضربة جديدة للدعم السريع، بالنظر إلى مكانته العسكرية ونفوذه الميداني في عدد من جبهات القتال بالسودان.
ويُعد «السافنا» من أبرز القادة المرتبطين بالزعيم القبلي موسى هلال، كما عُرف خلال السنوات الماضية بتنقله بين الحركات المسلحة واتفاقات السلام في إقليم دارفور وغرب السودان.
من التمرد المسلح إلى قيادة العمليات العسكرية
بدأ علي رزق الله مسيرته العسكرية ضمن التمرد المسلح في دارفور عام 2005، قبل أن ينضم رسمياً إلى الجيش السوداني عام 2013 برتبة ضابط، ثم انتقل لاحقاً إلى قوات الدعم السريع عقب اندلاع الحرب في السودان.
ويحمل «السافنا» رتبة عميد داخل قوات الدعم السريع، كما برز اسمه خلال المعارك التي شهدتها الخرطوم ومدينة الفاشر، حيث ارتبط بقيادة عمليات ميدانية واسعة وإدارة تحركات عسكرية في عدة محاور.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القائد المنشق يتمتع بنفوذ عسكري وقوات كبيرة إضافة إلى عتاد متنوع، ما يجعل انشقاقه ذا تأثير محتمل على توازنات الميدان.
تفاصيل عملية الانشقاق وخطة التمويه
وأفادت مصادر متطابقة أن «السافنا» نفذ عملية تمويه قبل إعلان انشقاقه، بعدما أوهم قيادة الدعم السريع بتوجهه نحو إقليم كردفان، قبل أن يتمكن من الإفلات من الكمائن الأمنية التابعة للقوات.
وأشارت المصادر إلى أن التطورات الأخيرة فتحت باب التكهنات بشأن الوجهة التي سيتخذها القائد المنشق خلال المرحلة المقبلة، وسط حديث عن ترتيبات مرتبطة بتسليم قواته أو إعادة تموضعها.
انشقاقات متتالية داخل الدعم السريع
ويأتي انشقاق علي رزق الله بعد أسابيع من تداول أنباء عن انشقاق القائد البارز النور القبة، الأمر الذي يعزز الحديث عن تصاعد الخلافات والانقسامات داخل قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.
ويرى متابعون أن خروج قائد بحجم «السافنا» قد ينعكس بشكل مباشر على المشهد العسكري، خاصة مع امتلاكه خبرات قتالية واسعة وعلاقات ميدانية مؤثرة في مناطق النزاع غرب ووسط السودان.
مخاوف من تأثيرات ميدانية جديدة
وتتزايد التساؤلات حول تداعيات هذه التطورات على سير العمليات العسكرية في السودان، خصوصاً في ظل استمرار المواجهات في عدد من الولايات، واعتماد بعض المحاور القتالية على قيادات ميدانية ذات نفوذ قبلي وعسكري واسع.










