
السافنا : عبد الرحيم دقلو هو من نهب الصمغ العربي والفول السوداني بالنهود
متابعات_خرطوم سبورت
كشف القائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله السافنا تفاصيل جديدة بشأن خروجه من سجن الهدى بمدينة أم درمان، نافياً الاتهامات التي ربطت هروبه بعناصر من النظام السابق، كما فجّر اتهامات خطيرة تتعلق بعمليات نهب وانتهاكات في غرب كردفان، إلى جانب حديثه عن الصراع داخل قيادة الدعم السريع وهيمنة أسرة دقلو على القرار.
السافنا يروي تفاصيل خروجه من سجن الهدى
نفى علي رزق الله المعروف بـ”السافنا” ما تردد بشأن خروجه من سجن الهدى بمساعدة عناصر محسوبة على النظام السابق، موضحاً أن السجانين اضطروا لفتح أبواب السجن بعد انقطاع المياه لمدة خمسة أيام.
وأشار إلى أن أزمة المياه جاءت نتيجة استهداف قوات الدعم السريع لمصادر الإمداد المائي، بحسب ما نقلته منصة Ultra Sudan.
نفي تهمة قتل تاجر ذهب بالشمالية
وفجّر السافنا مفاجأة جديدة بشأن الاتهامات الموجهة إليه بقتل تاجر ذهب في الولاية الشمالية، نافياً بشكل قاطع معرفته بالتاجر أو حتى زيارته للولاية الشمالية بصورة طبيعية.
وأكد أن دخوله إلى المنطقة كان عبر طائرة عسكرية تتبع للأجهزة الأمنية، معتبراً أن البلاغ الجنائي الذي وُجه ضده كان ذا دوافع سياسية، بسبب مخاوف قيادة الدعم السريع من تأسيسه قوة عسكرية موازية في إقليم دارفور.
اتهامات لعبد الرحيم دقلو بنهب أسواق النهود
تبرأ القائد المنشق من عمليات نهب مخازن الصمغ العربي والفول السوداني بمدينة النهود في ولاية غرب كردفان، متهماً القيادي بالدعم السريع عبد الرحيم دقلو بالوقوف وراء شحن البضائع المنهوبة إلى دولة تشاد عبر مئات الشاحنات.
وقال السافنا إن قوات الدعم السريع تعتمد على مجموعات وصفها بـ”الفزع”، هدفها الأساسي الغنائم والنهب، مضيفاً أن الحملات التي تعلنها المليشيا لمحاربة الظواهر السالبة ليست سوى “مسرحية إعلامية”.
السافنا ينفي مسؤوليته عن تجويع الفاشر
وفيما يخص الاتهامات المتعلقة بمدينة الفاشر وخزان “قولو”، نفى السافنا تورطه في تجويع المدينة أو إغلاق مصادر المياه.
وأوضح أن المعركة حول خزان قولو لم تستمر سوى ساعة واحدة قبل سيطرة القوة المشتركة عليه، واصفاً الفيديوهات المتداولة بشأن الواقعة بأنها “مفبركة” وتهدف إلى تشويه صورته بعد إعلان انشقاقه الرسمي عن الدعم السريع.
اتهامات بهيمنة أسرة دقلو على القرار
اتهم السافنا أسرة محمد حمدان دقلو حميدتي بالسيطرة الكاملة على القرار داخل قوات الدعم السريع، معتبراً أن الخلافات الداخلية وتصاعد الانشقاقات تعود إلى طريقة إدارة القيادة الحالية للحرب والملفات العسكرية.
وأشار إلى أن إعلان انشقاقه جاء بعد كشفه ما وصفه بهيمنة “آل دقلو” على مفاصل القرار السياسي والعسكري داخل المليشيا.
الاستعداد للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية
وأكد السافنا استعداده الكامل للمثول أمام أي قضاء عادل أو تسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على أنه لم يشارك في فض اعتصام القيادة العامة أو التخطيط لحرب 15 أبريل.
وأرجع استمرار الحرب في السودان إلى الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة والعتاد عبر المطارات، معلناً استعداد مجموعته لمواجهة قوات الدعم السريع عسكرياً، وداعياً في الوقت نفسه إلى تبني “النموذج الرواندي” لتحقيق التعايش والاستقرار في السودان.











