رسالة رئيس المؤتمر الوطني أحمد هارون في عيد الأضحى: تحذيرات من “مؤامرات الخارج”
خرطوم سبورت

رسالة رئيس المؤتمر الوطني أحمد هارون في عيد الأضحى: تحذيرات من “مؤامرات الخارج”
متابعات_خرطوم سبورت
وجه رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوّض، مولانا أحمد هارون، رسالة سياسية وإعلامية شاملة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، استهدفت ست جهات رئيسية في الدولة. وشملت الرسالة الشعب السوداني، القوات المسلحة، الأجهزة الأمنية والشرطة، القوات المشتركة، القوى الوطنية المساندة، بالإضافة إلى الكوادر الطبية العاملة في البلاد، مستعرضاً مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية.
إشادة بصمود الشعب السوداني وتضحيات المرابطين في الثغور
وأجزل هارون، في بيان رسمي، الحمد والشكر لله تعالى على نعم الثبات والنصر المحقق في معركة الكرامة، سائلاً المولى عز وجل أن يتم نعمته باجتثاث كافة الأخطار المحيطة بالبلاد.
وحيا رئيس المؤتمر الوطني المفوّض الصمود الأسطوري للإرادة الشعبية، والجنود المرابطين في كافة الثغور وجبهات القتال، متمنياً الرحمة والقبول للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين الذين سطروا بدمائهم ملاحم الفداء.
أحمد هارون يحذر من “حصان طروادة” في نيروبي وأديس أبابا
وفي سياق القراءة السياسية للمشهد، حذر أحمد هارون القوى السياسية والاجتماعية من مغبة الاسترخاء، مؤكداً أن المعركة الوطنية لم تنتهِ بعد، وأن العدو يواصل تطوير تكتيكاته للنيل من سيادة السودان واستقراره.
ووصف هارون التجمعات الأخيرة لبعض القوى السياسية في عاصمتي كينيا وإثيوبيا (نيروبي وأديس أبابا) بأنها خطوات تآمرية مفضوحة، تهدف إلى الاحتيال باسم القوى المدنية، مجسدةً نموذج “حصان طروادة” الأجنبي لتنفيذ أجندات ومخططات خارجية تستهدف تفتيت البلاد.
دعوة عاجلة لبناء كتلة وطنية صلبة خلف القوات المسلحة
ودعا رئيس الحزب المفوّض إلى ضرورة تماسك كافة المكونات الوطنية والاجتماعية، والاصطفاف خلف القوات المسلحة السودانية والقوات الساندة لها، والتي بذلت دماءها بكل جسارة وفدائية في معركة الوجود.
وشدد هارون على أهمية تطوير أساليب العمل المشترك في هذه المرحلة الحرجية، وبناء كتلة وطنية صلبة ومتماسكة، تقف سداً منيعاً أمام التفافات الأعداء، وتجهض كافة مخططات استلاب إرادة الأمة السودانية لصالح القوى الإقليمية والدولية.
نصيحة للقيادة العليا: الرهان على الشعب وإشعال جذوة الأمل
ووجه أحمد هارون نصيحة مباشرة وصريحة لقيادة الدولة العليا، تمثلت في ضرورة الرهان الكامل على الشعب السوداني، وإجزال البيان والتنوير، والإفصاح الشفاف له في كافة الملفات الاستثنائية والمعقدة، باعتباره الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات الدولية.
وطالب هارون حكومة الأمل بإبقاء جذوة الأمل متقدة لدى المواطنين عبر تكثيف الإنجازات الميدانية الملموسة، مشيراً إلى أن “الأفعال أقوى صداً من الأقوال”، وأن الشعب السوداني الصابر يستحق الأفضل دائماً في معركته من أجل الكرامة والسيادة.











