
ماذا حدث داخل محطتي قري وأم دباكر؟
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن وزير الطاقة والنفط المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد عن عودة وحدتين من وحدات التوليد الحراري إلى الخدمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي وتحسين أداء الشبكة القومية في السودان.
وأوضح الوزير أن الوحدة الغازية (G03) بمحطة قري (1–2) عادت للعمل وربطت بالشبكة القومية للكهرباء بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أعوام، مشيراً إلى أن هذه العودة تمثل دفعة قوية لقطاع الكهرباء خلال المرحلة الحالية.
اكتمال صيانة وحدة أم دباكر ورفع إنتاجها
وأكد الوزير كذلك اكتمال أعمال الصيانة الكبرى للوحدة رقم (03) بمحطة أم دباكر الحرارية وعودتها إلى الخدمة بكفاءة تشغيلية عالية، ضمن جهود إعادة تأهيل محطات التوليد المتضررة وتحسين قدراتها الإنتاجية.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الكوادر الوطنية السودانية على تجاوز التحديات الفنية والتشغيلية، مثمناً الجهود التي بذلها المهندسون والفنيون والإداريون والعاملون بالمحطتين حتى تحقق هذا النجاح.
زيادة القدرة التشغيلية إلى 122 ميغاواط
من جانبه، أوضح مدير الشركة السودانية للتوليد الحراري الدكتور مضوي عبدالكريم أن دخول الوحدة الغازية بمحطة قري إلى الخدمة في يوم عرفة يمثل إضافة مهمة للشبكة القومية، وسيسهم في دعم استقرار الإمداد الكهربائي خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن أعمال الصيانة الكبرى للوحدة رقم (03) بمحطة أم دباكر أسهمت في رفع قدرتها التشغيلية إلى 122 ميغاواط، مقارنة بأقصى حمولة سابقة بلغت 80 ميغاواط، الأمر الذي سينعكس بصورة مباشرة على تحسين الإمداد الكهربائي وزيادة كفاءة التشغيل.
تعاون سوداني هندي في أعمال الصيانة
وأشار الدكتور مضوي إلى أن أعمال الصيانة بمحطة أم دباكر نُفذت بواسطة شركة IMR الهندية بالتعاون مع الكوادر الوطنية السودانية، مؤكداً أن ما تحقق يجسد روح العمل الجماعي والإصرار على إعادة بناء قطاع الكهرباء ودعم جهود التنمية والخدمات.
كما أعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به وزارتا الطاقة والمالية في توفير الوقود وتمويل عمليات الصيانة والتأهيل لمحطات التوليد الحراري.
خطط لمواصلة التأهيل والتوسعة
وجدد وزير الطاقة والنفط تأكيده على استمرار دعم مشروعات الصيانة والتأهيل والتوسعة في قطاع الكهرباء، بما يضمن تعزيز استقرار الشبكة القومية وتحسين الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين في مختلف ولايات السودان.











