
عبدالله الشريف عبدالله يكتب: إحذروا هؤلاء
الإنتصارات الكبيرة والباهرة التي حققتها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في معركة الكرامة في المحاورالمختلفة لاسيما في جنوب كردفان وإقليم النيل الأزرق ومازالت مستمرة تتطلب من الشعب السوداني المثابرالمزيدمن الدعم والإسنادالمدني القوي في ميادين القتال وداخل المُدن، ويُعد الإسناد المدني من الداخل من أهم أنواع الدعم الذي تحتاجه القوات المسلحة في هذه المرحلة المهمة التي تتقدم فيها بخطىً ثابتة وواثقة نحو تحرير البلاد من المليشيا المتمردة الباغية المعتدية والتطهير الكامل لتراب الوطن من دنسها ، وأهم الإسناد المطلوب هو مدْالأجهزة الأمنية والإستخباراتية بالمعلومات الدقيقة الحساسة والخيوط البيضاء والسوداء التي توصلها إلى مليشيا الداخل الذين ينبغي أن نحذرهم كمواطنين وللخلية الأمنية أن تضربهم بيدٍ من حديد ولن تجامل فيهم أحدا، فقد تناولت العديد من مواقع التواصل الإجتماعي الأيّام الماضية موضوع تسلل أعداداً كبيرة من الشباب وبالإسم قدموا من مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة بغرب كردفان إلى المدن والمناطق الآمنة بحجة الذهاب إلى مناطق التعدين،، لكن السؤال المشروع أين كان هؤلاء طيلة هذه الفترة الأليمة التي عايشتها الأسرالنازحة التي اكتوت بنيران المليشيا وألم النزوح المُر ومالذي كان يشغلونها هؤلاء الشباب في تلك المناطق؟ ولماذا ارتفعت وتيرة المسيّرات العدائية هذه الأيّام؟ هل لكثافتها علاقة بهؤلاء؟، ولطالما أنّ قواتنا المسلحة والمساندين لها يتقدمون بثباتٍ في جبهات القتال المختلفة ينبغي على كل مواطن أن يضطلع بمسؤولياته الكاملة في مساعدة الأجهزة الأمنية في الداخل والتعاون معها في الكشف عن هؤلاء الخونة وعدم مجاملتهم لأنّ الخائن هو الخائن وإن كان شقيقك، نحن نثق في الدورالأمني الكبيرالذي ظلت ولاتزال تقوم به الخلية الأمنية بمدينة الأبيض في دك حصون وأوكار وبؤرهؤلاء المجرمين ونحييها على ذلك لكن يظل الدورالمجتمعي مطلوب، ومن هُنا لابد من أن نهمس في أُذان القائمين على أمرتأمين المداخل بضرورة الإستفادة من كل المعلومات التي تصلهم والتي تُنشروالتعامل معها بجدية لتجفيف المنابع والمداخل من الذين لا أخلاق لهم ولا علاقة لهم بالإنسانية مع ضرورة الإستعانة بعريفين بهذه المداخل، ولا مكان لخائن بيننا، تحيةُ فخرٍ واعزازٍ للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين على الإنتصارات الباهرة والمستمرة في محاورالعمليات ، الجنة والخلودلشهداء واجب رد الكرامة في معركة الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











