
المصباح أبوزيد طلحة يظهر في إثيوبيا.. ماهي القصة ؟
متابعات_خرطوم سبورت
أثار قائد المصباح أبوزيد طلحة تفاعلاً واسعاً بعد نشره صورة من داخل إثيوبيا، أرفقها بعبارة مقتضبة قال فيها: “اللهم نسألك الحفظ والإعانة والتيسير وأن تجنب البلاد الفتن وكيد أعداء الداخل قبل الخارج”، دون الكشف عن تفاصيل الرحلة أو أهدافها.
غموض حول الوجهة النهائية للرحلة
ولم يوضح المصباح ما إذا كانت إثيوبيا تمثل وجهته النهائية أم محطة عبور إلى دولة أخرى، الأمر الذي فتح باب التكهنات والتساؤلات بشأن طبيعة الزيارة وتوقيتها، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
الرحلة تعيد للأذهان واقعة التوقيف في مصر
وأعاد ظهور المصباح في الخارج إلى الواجهة حادثة توقيفه في مصر خلال أغسطس 2025، حين احتجزته السلطات المصرية لأكثر من أسبوع قبل أن تطلق سراحه ويعود إلى السودان.
ماذا قال المصباح عن توقيفه السابق؟
وكان المصباح قد أوضح في تصريحات سابقة أن توقيفه جاء في إطار إجراءات اعتيادية للتحقق من بعض المعلومات، مشيراً إلى أن الأمر ارتبط ـ بحسب قوله ـ ببلاغات وصفها بـ”الكاذبة” دبرها خصوم السودان بهدف الإساءة إليه وتشويه صورة القوات المسلحة وقوات الإسناد الخاصة التابعة لـ”فيلق البراء بن مالك”.
هل تحمل الرسالة دلالات سياسية؟
ويرى مراقبون أن العبارات التي نشرها المصباح، خصوصاً حديثه عن “الفتن” و”أعداء الداخل”، قد تحمل رسائل سياسية غير مباشرة، إلا أن غياب أي توضيحات رسمية منه يجعل طبيعة الزيارة وأبعادها الحقيقية محل ترقب وانتظار.
يأتي ظهور المصباح في إثيوبيا في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تحولات متسارعة وتكثيفاً للحراك السياسي والأمني، ما يجعل أي تحرك لقيادات ذات تأثير ميداني محل اهتمام واسع. وحتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة حول برنامج الزيارة أو ما إذا كانت مرتبطة بترتيبات سياسية أو أمنية أو شخصية.











