
عائشة الماجدي تكتب : مستقبل الطلاب ليس “بنداً” في جدول اجتماع
▪️ إلى مجلس أساتذة معهد التخطيط الاستراتيجي – جامعة أم درمان الإسلامية..
▪️ طلاب الدراسات العليا سلّموا نتائجهم لأمانة الشؤون العلمية منذ قرابة عام، والعام أوشك على الانتهاء، لكن شهاداتهم ما زالت حبيسة الأدراج، تنتظر “اجتماع مجلس الأساتذة”.
▪️ يُقال إن الاجتماع مؤجل من غير سبب، ويبدو أنها (بدعة) جديدة في مؤسسات التعليم العالي في عهد بروف مضوي، ويُقال إنهم ينتظرون كليات أخرى لتُجاز النتائج “دفعة واحدة”، دون اكتراث بضياع مستقبل طلابٍ مساكين لعام أو عامين. وطبعاً هؤلاء الطلبة ليسوا (أولادهم من بيوتهم)، لذلك لا يهمهم الأمر!
ولكن يسأل الطالب: أين نحن من كل هذا؟
أين مستقبل الأسر التي انتظرت عاماً كاملاً؟
أين حق الباحث الذي عطّل وظيفته؟
والموظف الذي أجّل ترقيته؟
والطالب الذي علّق حلمه على جدار الانتظار؟
▪️ هل صار انعقاد مجلس علمي للدراسات العليا غير مهم؟
هل أصبح الاجتماع مرهوناً بـ”فول وبلح وترمس وشاي”؟
إن كانت هذه هي العقبة، والحوجة لتمويل الاجتماع، فأولياء الأمور متكفلون بذلك، فأسر الطلاب لن تبخل بما يليق بمقام العلم وأهله، لكن كرامة الطالب ومستقبله لا تُساوم، ولا تُعلّق على مائدة.
▪️ رسالة إلى وكيل وزارة التعليم العالي د. أحمد الشيخ:
لا تدعوا سياسات التأخير والتعطيل تمسح جهد وزير التعليم العالي د. أحمد مضوي، ولا تحرجوا الوزير بتصرفاتكم وكسلكم…
فالتعليم العالي يُقاس باحترامه لزمن الطالب، لا بتأجيله.
▪️ هؤلاء الطلاب لا يطلبون موقفاً استثنائياً، طلبهم حق واضح:
اجتماع. قرار. شهادة.
لأن العلم لا ينتظر، والمستقبل لا يُجمّد.
#الدراسات_العليا
#معهد_التخطيط_الاستراتيجي
#حق_الطلاب_في_الشهادة
وقفة احتجاجية أمام مكتب التعليم العالي – بروف مضوي – قريباً، لأسر الطلاب الغلابة الذين عادوا إلى الخرطوم للتنمية والإعمار مع الجيش، لكن بعض المسؤولين يعملون على إعاقة العودة…
وبس…











