
نجاة ركاب طائرة بدر للطيران من حادث أثناء الهبوط في مطار جدة..
متابعات_خرطوم سبورت
نجا ركاب طائرة بدر للطيران القادمة من بورتسودان إلى جدة بعد ارتفاع حرارة إطارات الطائرة أثناء الهبوط، وسط توضيحات من مختصين بأن مثل هذه الحالات تعد إجراءات احترازية معتادة في قطاع الطيران.
نجاة ركاب طائرة بدر للطيران في مطار جدة
نجا ركاب طائرة تابعة لشركة بدر للطيران كانت في رحلة قادمة من مدينة بورتسودان إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة، بعد تعرضها لارتفاع في درجة حرارة إطاراتها عقب الهبوط، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء بالمطار كإجراء احترازي.
وبحسب ما أورده الصحفي الهادي محمد الأمين نقلًا عن مصادر، فإن الإطارات اصطدمت بقوة بمدرج المطار أثناء عملية الهبوط، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سريع في درجة حرارتها، لتتدخل فرق الدفاع المدني بتبريدها قبل احتمال اشتعالها.
تدخل سريع من فرق الإطفاء
وأفادت المصادر بأن فرق الإطفاء بمطار الملك عبد العزيز تعاملت مع الحالة فورًا، وتمت السيطرة على الوضع دون تسجيل أي إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم، كما لم تقع خسائر مادية مؤثرة.
وأضافت أن الطائرة خضعت للإجراءات الفنية اللازمة، بما في ذلك معالجة الإطارات، قبل أن تعود لاحقًا إلى جدول تشغيلها.
خبراء طيران: الواقعة ليست نادرة
أكد مختصون في مجال الطيران أن ارتفاع حرارة الإطارات بعد الهبوط يحدث في بعض الحالات، خاصة عند الهبوط القوي أو استخدام المكابح بشكل مكثف، وتتعامل معه المطارات وفق بروتوكولات سلامة معروفة.
وأشار أحد خبراء الطيران إلى أن من الأسباب المحتملة للهبوط العنيف ظاهرة Wind Shear، وهي تغير مفاجئ في سرعة أو اتجاه الرياح بالقرب من المدرج، ما قد يؤثر على استقرار الطائرة خلال اللحظات الأخيرة من الهبوط.
كما أوضح أن احتمال وجود خلل في الرفارف (Flaps) قد يؤدي إلى زيادة سرعة الهبوط، وهو ما يتطلب استخدامًا أكبر للمكابح، وبالتالي ارتفاع حرارة الإطارات.
إجراءات احترازية متبعة في المطارات
وشدد مختصون على أن وجود سيارات الإطفاء بالقرب من المدارج أثناء عمليات الإقلاع والهبوط يعد إجراءً احترازيًا اعتياديًا في جميع المطارات الدولية، خاصة في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة.
كما أشار الشاذلي خليفة إلى أنه شهد واقعة مشابهة في مطار الرياض خلال رحلة قادمة من القيصومة، مؤكدًا أن ارتفاع درجات الحرارة في المملكة يجعل فرق الدفاع المدني تتخذ احتياطات إضافية لضمان سلامة الرحلات.
خلاصة
ورغم تداول الواقعة بوصفها “كارثة جوية”، فإن المعلومات المتوفرة وتصريحات المختصين تشير إلى أن الحادثة انتهت بسلام، وأن تدخل فرق الإطفاء جاء ضمن الإجراءات الوقائية المعتادة لضمان سلامة الطائرة والركاب، دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة.











