
سفينة عملاقة ترسو في بورتسودان.. وما تحمله قد ينهي الأزمة
متابعات _خرطوم سبورت
وصلت إلى ميناء بورتسودان سفينة شحن ثقيل نصف غاطسة (Heavy Lift Vessel) تحمل على متنها محطة توليد كهرباء إسعافية عائمة ومتكاملة، في خطوة تُعد من أبرز الحلول العاجلة لدعم الإمداد الكهربائي بالمدينة وتقليل ساعات انقطاع التيار.
وتضم المحطة توربينات ومحولات وأنظمة تحكم مسبقة الصنع والتركيب، ما يتيح ربطها بالشبكة الكهربائية وتشغيلها خلال فترة زمنية قصيرة دون الحاجة إلى أعمال إنشاء مدنية معقدة.
تشغيل سريع دون أعمال إنشائية
وتتميز المحطة الجديدة بأنها من نوع المحطات المدمجة الجاهزة (Modular Floating Power Plant)، حيث تصل بكامل مكوناتها الفنية، بما في ذلك وحدات التوليد والمحولات وأنظمة التحكم، الأمر الذي يسمح ببدء عمليات الربط والتشغيل فور استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
ويُتوقع أن يسهم هذا الحل الإسعافي في إدخال قدرة توليدية إضافية إلى الشبكة خلال وقت قياسي، بما يساعد في معالجة النقص الحالي في الإمداد الكهربائي.
دعم الشبكة وتخفيف الضغط على المحول الرئيسي
وتواجه شبكة الكهرباء في بورتسودان ضغوطًا كبيرة بسبب اعتمادها على محول رئيسي واحد بسعة 100 ميغافولت أمبير (100 MVA) يعمل تحت أحمال مرتفعة بصورة مستمرة.
ومن المنتظر أن يؤدي تشغيل المحطة الجديدة إلى ضخ الكهرباء مباشرة في مراكز الأحمال داخل المدينة، ما يخفف الضغط على المحول الرئيسي ويقلل مخاطر تعرضه للأعطال أو الخروج عن الخدمة.
تقليص ساعات القطوعات وتحسين جودة الكهرباء
ويتوقع مختصون أن يسهم دخول المحطة للخدمة في تقليص فجوة العجز في إنتاج الكهرباء، الأمر الذي سينعكس على تقليل ساعات برمجة القطوعات اليومية وتحسين استقرار التيار الكهربائي.
كما يُنتظر أن يساعد المشروع في تحسين مستوى الجهد الكهربائي والحد من التذبذبات التي تتسبب في أضرار للأجهزة الكهربائية بالمنازل والمنشآت.
انفراجة مرتقبة لسكان بورتسودان
يمثل وصول محطة التوليد الإسعافية العائمة بارقة أمل لسكان بورتسودان، خاصة في ظل التحديات التي واجهها قطاع الكهرباء خلال الفترة الماضية، إذ يُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي ودعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والأسواق والمرافق الحيوية، مع ترقب استكمال أعمال الربط والتشغيل خلال الفترة المقبلة.











