
جعفر الميرغني يطرح ثمانية مبادئ لرؤية ما بعد الحرب
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن جعفر الميرغني طرح ثمانية مبادئ وصفها بأنها تمثل رؤية لمستقبل السودان بعد الحرب، مؤكداً أنها تأتي انطلاقاً من الحفاظ على الدولة ووحدة الصف الوطني وبناء مرحلة سياسية قائمة على التوافق والشرعية.
الدولة أولاً والجيش الواحد
وشدد الميرغني على أن الدولة تأتي أولاً ولا وجود لأي كيان موازٍ لها، مؤكداً أن السلاح يجب أن يكون محصوراً في المؤسسة العسكرية الوطنية، وأن تعدد الجيوش كان سبباً في تهديد الدولة وإضعاف مؤسساتها.
الشرعية عبر صناديق الاقتراع والحوار داخل السودان
وأكد أن الشرعية السياسية لا تُكتسب إلا عبر صندوق الاقتراع، داعياً إلى أن يكون الحوار حول مستقبل البلاد داخل السودان وبملكية سودانية كاملة بعيداً عن أي وصاية خارجية.
لا إقصاء بعد الحرب ومحاسبة الأفعال لا الهويات
وأوضح الميرغني أن مرحلة ما بعد الحرب يجب أن تقوم على عدم الإقصاء السياسي، معتبراً أن المحاسبة ينبغي أن تكون على الأفعال وليس على الهويات أو الانتماءات، وأنه لا يحق لأي حزب أو جهة احتكار حق تحديد من يشارك في الحياة السياسية.
سلام يحفظ الدولة ويرفض شرعنة التمرد
وأكد رفضه لأي تسوية سياسية تمنح شرعية لواقع فرضته القوة المسلحة، مشيراً إلى أن السلام المنشود يجب أن يحافظ على الدولة ويعكس تضحيات الشعب السوداني، واصفاً ذلك بـ”سلام الشجعان”.
دعوة لوحدة القوى الوطنية
واختتم الميرغني مبادئه بالتأكيد على أهمية احترام الدولة لنفسها حتى تحظى باحترام الآخرين، داعياً إلى وحدة القوى الوطنية باعتبارها الأساس لتحقيق الإجماع الوطني وبناء مستقبل السودان.











