
مصطفى تمبور ينفي وجود خلافات مع القوة المشتركة
متابعات_خرطوم سبورت
أكد رئيس حركة تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور، مصطفى تمبور، أن ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود خلافات بين حركته والقوة المشتركة أو بقية مكونات العملية السلمية لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن العلاقة بين جميع الأطراف تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل، ومتهمًا من وصفهم بـ”مروجي الفتنة” بالسعي لخدمة أجندة مليشيا الدعم السريع.
تمبور يوضح سبب الجدل حول تهنئته للقوات المسلحة
وقال تمبور، في توضيح نشره عبر صفحته الرسمية، إن التهنئة التي وجهها للقوات المسلحة السودانية عقب استرداد إحدى المناطق جاءت مباشرة بعد إعلان التحرير، وقبل صدور التفاصيل الرسمية عن سير المعركة.
وأوضح أن عدم الإشارة في ذلك المنشور إلى الشهداء كان بسبب توقيت النشر، مؤكدًا أنه عاد لاحقًا ونعى شهداء المعركة في منشور منفصل، رافضًا الاتهامات التي اعتبرت ذلك انتقاصًا من تضحياتهم.
نفي وجود خلافات مع القوة المشتركة
وشدد تمبور على أن الحديث عن خلافات بين حركته والقوة المشتركة أو بقية الحركات المسلحة المشاركة في اتفاق جوبا للسلام “مجرد أوهام”، مؤكدًا أن العلاقات بين مكونات العملية السلمية الـ14 ما تزال قوية وقائمة على التعاون والتنسيق.
وأضاف أن التحالفات الموقعة مع حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، وحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة صلاح الدين آدم “تور رصاص”، لا تزال قائمة، إلى جانب العمل المشترك تحت مظلة أطراف اتفاق جوبا للسلام.
دعوة لعدم الانسياق وراء الشائعات
ودعا تمبور أنصاره والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي إلى عدم الانجرار وراء ما وصفها بمحاولات بث الفرقة بين الحلفاء، مشيرًا إلى أن المستفيد الأول من أي انقسام هو “الخصم والعدو الاستراتيجي”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأوضح أن وجود تباينات في وجهات النظر بين الحلفاء أمر طبيعي، لكنه شدد على أهمية إدارتها بالحوار والتفاهم بما يحافظ على وحدة الصف.
تأكيد استمرار التنسيق مع الحلفاء
وأكد تمبور أن التنسيق مع قادة الحركات المسلحة والقوات المساندة مستمر على المستويات كافة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والعمل المشترك إلى جانب القوات المسلحة السودانية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جميع القوى المتحالفة ستظل “كتلة واحدة متماسكة” في مواجهة التحديات، مجددًا تحيته للقوات المسلحة والقوات المساندة، ومؤكدًا أن النصر سيكون حليفها.











