
خبير مائي: مقاطعة إجتماعات اللجنة الفنية أضرّت بمصالح السودان
قال خبير الموارد المائية ووزير الري الأسبق،رئيس الجهاز الفني للموارد المائية سابقاً الدكتور سيف الدين حمد، إن انحسار منسوب النيل الأزرق خلال شهر يوليو كان متوقعًا ومعلومًا من الناحية الفنية، محمّلًا الجهات المسؤولة عن إدارة السدود والتشغيل مسؤولية عدم اتخاذ التحوطات والإجراءات الاستباقية اللازمة.
وأوضح حمد، خلال استضافته في برنامج «مقرن النيلين» مع الإعلامي الطاهر التوم، أن الاتفاق الفني الموقّع بين السودان وإثيوبيا عام 2022 ينص على التبادل اليومي للمعلومات والبيانات الهيدرولوجية، بما يدعم سلامة تشغيل خزان الروصيرص ويحمي المصالح المائية الحيوية للسودان.
وكشف أن الوفود السودانية توقفت، منذ نوفمبر 2024، عن المشاركة في اجتماعات اللجنة الفنية المائية الثنائية مع إثيوبيا، تنفيذًا لقرار سياسي فوقي، رغم استمرار الجانب الإثيوبي في إرسال البيانات اليومية إلى السودان حتى مايو 2026.
وحذّر من إخضاع ملف المياه للخلافات والتجاذبات السياسية، مؤكدًا أن توقف السودان عن المشاركة في الاجتماعات الفنية أضرّ بالمصالح الوطنية .
وأكد أن ملف المياه سيادي واستراتيجي، ويجب أن يُدار وفق اعتبارات فنية ومؤسسية بعيدة عن القرارات السياسية التي قد تُضعف قدرة السودان على حماية أمنه المائي ومصالحه الوطنية.











