الاخبار

مصادر تكشف ما تعرض له رتل ضخم أثناء الهروب من شمال كردفان

خرطوم سبورت

 

مصادر تكشف ما تعرض له رتل ضخم أثناء الهروب من شمال كردفان

 

متابعات _خرطوم سبورت

 

قالت مصادر إن سلاح الجو السوداني نفذ ضربات جوية استهدفت قوات تابعة للدعم السريع أثناء محاولتها الانسحاب من ولاية شمال كردفان، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن تدمير نحو 100 عربة قتالية كانت تتحرك في اتجاهات مختلفة عقب التطورات العسكرية الأخيرة.

وبحسب المصادر، فإن القوات المنسحبة اشتبكت في منطقة عيال بخيت مع قوة أخرى قادمة من إقليم دارفور، قبل أن تتدخل الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة التابعة للقوات المسلحة السودانية، وتنفذ غارات استهدفت المجموعتين في الموقع ذاته.

مصادر: قوات منسحبة تواجه صعوبات في التحرك داخل كردفان

وأفادت المصادر بأن أعداداً من القوات المنسحبة تقطعت بها السبل في المناطق الرملية بولاية كردفان، وذلك عقب التراجع الذي شهدته بعض المحاور خلال الأيام الماضية.

محلل عسكري: تحركات في سودري وأم بادر والنهود تحت المراقبة

من جانبه، قال المحلل العسكري محمد عادل إن التجمعات العسكرية في مناطق سودري، أم بادر، المزروب، عيال بخيت، النهود، وفوجا تخضع للرصد والمتابعة، موضحاً أن معظمها يضم قوات قادمة من شمال دارفور، إضافة إلى قوات انسحبت من محاور طريق الصادرات.

وأضاف أن التحركات العسكرية في مدينتي نيالا والجنينة تخضع أيضاً للمراقبة، مشيراً إلى وجود قوات تحركت ليلاً من نيالا باتجاه الضعين، في إطار استعدادات للتقدم نحو كردفان، وفق حديثه.

تعزيزات عسكرية إلى محاور كردفان

وأشار محمد عادل إلى أن القوات المسلحة السودانية تواصل الدفع بتعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في كردفان، إلى جانب قوات الإسناد، مؤكداً أن هذه التعزيزات أسهمت في الحفاظ على المكاسب العسكرية التي تحققت مؤخراً على امتداد طريق الصادرات ومحيطه.

وأضاف أن أي محاولة للتقدم عبر المحور الغربي ستواجه، بحسب تقديره، تحديات كبيرة في ظل التطورات الميدانية الحالية، لافتاً إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد مستجدات عسكرية جديدة.

تطورات ميدانية متواصلة في كردفان

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية في ولايات كردفان، وسط تبادل للبيانات والتصريحات من مختلف الأطراف بشأن سير المعارك والسيطرة على المحاور، بينما يتعذر التحقق بشكل مستقل من جميع الروايات المتداولة في ظل استمرار النزاع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى