
البرهان يتلقى دعوة رسمية من سلفاكير لزيارة جوبا
متابعات_خرطوم سبورت
في خطوة تعكس حرص الخرطوم وجوبا على تعزيز التعاون المشترك، تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، دعوة رسمية من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لزيارة العاصمة جوبا، لبحث ملفات العلاقات الثنائية، والسلام، وأمن الحدود، والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
البرهان يتلقى دعوة رسمية لزيارة جوبا
تسلّم البرهان الدعوة الرسمية خلال استقباله مستشار الشؤون الأمنية لرئيس جنوب السودان، توت قلواك، الذي نقل أيضاً رسالة شفهية من الرئيس سلفاكير ميارديت تتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين الخرطوم وجوبا.
وشارك في اللقاء مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، ووكيل وزارة الخارجية المكلف السفير معاوية عثمان خالد، ومدير هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، وسفير السودان لدى جنوب السودان الفريق عصام محمد حسن كرار.
رسالة سلفاكير تركز على السلام والاستقرار
وأوضح توت قلواك، في تصريحات صحفية، أن رسالة الرئيس سلفاكير ركزت على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم جهود السلام والاستقرار في كل من السودان وجنوب السودان، إلى جانب بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد قلواك أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ وروابط اجتماعية عميقة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق لتحقيق الأمن والتنمية المشتركة.
مباحثات حول النفط والتعاون الاقتصادي
وتناول اللقاء عدداً من الملفات الاقتصادية، أبرزها استمرار التعاون في نقل وعبور نفط دولة جنوب السودان عبر الأراضي السودانية، إضافة إلى بحث آليات تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
كما ناقش الجانبان الجهود المبذولة لدعم مسارات السلام والاستقرار، والعمل على تطوير الشراكة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
إنشاء مناطق تجارية مشتركة وأمن الحدود
وأشار مستشار رئيس جنوب السودان إلى أن الزيارة المرتقبة للبرهان إلى جوبا ستتيح فرصة للتفاكر حول مستقبل العلاقات الثنائية، والوصول إلى تفاهمات بشأن عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها تحقيق الاستقرار في المناطق الحدودية وإنشاء مناطق تجارية مشتركة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وخدمة شعبي البلدين.
وجدد توت قلواك تأكيده على حرص قيادتي السودان وجنوب السودان على توطيد علاقات التعاون، انطلاقاً من التاريخ المشترك والروابط الوثيقة التي تجمع الشعبين.











