الاخبار

جامعة أمريكية تحذر من حشد عسكري قرب الحدود الإثيوبية.. هل يستهدف الدعم السريع الدمازين؟

خرطوم سبورت

 

جامعة أمريكية تحذر من حشد عسكري قرب الحدود الإثيوبية.. هل يستهدف الدعم السريع الدمازين؟

متابعات_خرطوم سبورت

حذّر مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل الأمريكية من تحركات عسكرية لافتة في قاعدة أصوصا الإثيوبية القريبة من الحدود مع السودان، مشيراً إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت حشداً عسكرياً كبيراً قد يرتبط بنشاط للدعم السريع، وسط مخاوف من هجوم محتمل على مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق.
صور الأقمار الصناعية ترصد حشداً عسكرياً في أصوصا
وبحسب الرصد الذي أجراه مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، شهدت قاعدة أصوصا تحركات عسكرية غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة، مع زيادة كبيرة في المعدات والآليات الموجودة داخل القاعدة.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية وصول أكثر من 100 مركبة دفع رباعي مجهزة عسكرياً، إلى جانب مركبات مدرعة مخصصة لنقل الجنود، فيما تشير تقديرات المختبر إلى أن حجم التجهيزات والجاهزية اللوجستية قد يسمح بتحريك قوة تتراوح بين 750 و1000 مقاتل.
60 حاوية شحن جديدة خلال أسابيع
ورصد المختبر زيادة لا تقل عن 60 حاوية شحن داخل قاعدة القوات المسلحة الإثيوبية خلال الفترة من 29 يونيو إلى 23 أغسطس 2026.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية، بين 23 و28 أغسطس، وصول ما لا يقل عن 15 حاوية شحن جديدة و8 شاحنات نقل بضائع إلى الموقع.
ورصد المختبر كذلك اكتمال سقف منشأة تبلغ أبعادها نحو 70 متراً × 17 متراً في 23 أغسطس، وسط ترجيحات بأنها قد تستخدم كحظيرة لتخزين المركبات، بعد أن وثقت الصور مراحل إنشائها خلال الفترة السابقة.
تحذيرات من هجوم محتمل على الدمازين
ويربط التحليل بين التحركات العسكرية في قاعدة أصوصا ونشاط محتمل للدعم السريع، مع احتمال أن يمثل الحشد استعداداً لعملية عسكرية تستهدف الدمازين وولاية النيل الأزرق.
ويشير التقييم إلى أن أي هجوم محتمل على الدمازين قد يهدف إلى تشتيت القوات المسلحة السودانية وفتح جبهة جديدة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق شمال كردفان والأبيض.
مخاوف من موجة نزوح جديدة
وتثير هذه التطورات مخاوف من تصعيد عسكري جديد في المناطق الحدودية، خاصة في حال انتقال العمليات إلى ولاية النيل الأزرق.
وحذّر التحليل من احتمال وقوع خسائر في صفوف المدنيين ونزوح أعداد كبيرة من السكان، بما قد يؤدي إلى تدفقات جديدة من النازحين واللاجئين عبر الحدود السودانية الإثيوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى