
المريخ وباور ديناموز.. التحام البعثات السودانية
مشاهد جسدت الحس الوطني للسودانيين في الخارج
شهدت مباراة المريخ السوداني وباور ديناموز الزامبي، التي أقيمت يوم السبت الماضي ضمن الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، مشهداً سودانياً مميزاً عكس روح التلاحم والتعاضد بين أبناء الوطن الواحد خارج البلاد.
وحظيت المباراة بحضور عدد من البعثات الرياضية السودانية الموجودة في رواندا، حيث حرصت بعثة المنتخب الوطني تحت 20 عاماً، إلى جانب بعثات المنتخب المدرسي وهلال بورتسودان والأهلي مدني،و الجالية السودانية بقيادة الفاتح على مؤازرة المريخ وتشجيعه، في صورة جسدت وحدة الأسرة الرياضية السودانية وتجاوزها للانتماءات في المحافل الخارجية.
كما شهدت المباراة حضوراً رسمياً من جانب سفارة السودان، ممثلة في القائم بالأعمال أسامة عبدالرحمن في غياب السفير خالد موسى الذي انتقل لبروكسل وهو رجل نشط والعميد امين التوم المستشار الفني والعميد محمد ميرغني الملحق العسكري الذي ظل ملازم للبعثة وكان يشكل حضور وسند لبعثة المريخ ، وعبدالباقي شيخ إدريس الصحفي المريخي المعروف وأعضاء السفارة والأسر السودانية، الذين حرصوا على الوقوف إلى جانب البعثة السودانية ومساندة ممثل البلاد في المنافسة القارية.
واكتملت الصورة بحضور وتشجيع عدد من طلاب وأساتذة جامعة مأمون حميدة، الذين شكلوا لوحة جماهيرية مميزة، وأسهموا بحماسهم وتشجيعهم في منح المدرجات أجواءً سودانية خالصة، عكست عمق الترابط بين أبناء الجالية السودانية والبعثات الرياضية الموجودة في رواندا.
ولم يكن المشهد مجرد حضور لمباراة كرة قدم، بل تحول إلى رسالة وطنية جميلة تؤكد أن الرياضة قادرة على جمع السودانيين وتوحيد مشاعرهم، خاصة عندما يكون أحد ممثلي الوطن في مهمة خارج البلاد.
وقد لقي هذا التكاتف إشادة واسعة، باعتباره نموذجاً يُحتذى في الوقوف مع الفرق والمنتخبات السودانية، وترسيخ قيم المؤازرة والتعاضد، بعيداً عن اختلاف الأندية والانتماءات.











