
مناوي ينفي لقاء حميدتي في جوبا ويكشف تفاصيل اجتماعه مع عبد الرحيم دقلو
متابعات_ خرطوم سبورت
نفى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي عقد أي لقاء مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» خلال زيارته الأخيرة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.
وقال مناوي، بحسب ما أوردته صحيفة «الشروق»، إنه لم يلتقِ حميدتي في جوبا مطلقاً، موضحاً أنه علم بوصوله إلى العاصمة وبقائه فيها لنحو ساعتين، أثناء وجوده هناك.
مناوي يكشف لقاءه مع عبد الرحيم دقلو في تشاد
وكشف مناوي عن لقاء جمعه بقائد قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو في تشاد عقب اندلاع الحرب، مؤكداً أن اللقاء لم يُفضِ إلى أي اتفاق بين الطرفين.
وأوضح أن دقلو طرح، بحسب روايته، القضاء على الجيش والانضمام إلى قوات الدعم السريع، وهو ما قال مناوي إنه رفضه بشكل قاطع.
مناوي: نسعى لاستعادة السيطرة على دارفور
وأكد حاكم إقليم دارفور أن المساعي مستمرة للوصول إلى ما وصفه بـ«آخر محطة» لاستعادة السيطرة على البلاد جواً وبراً وبحراً.
وقال إن هدف قوات الدعم السريع والدولة التي اتهمها برعايتها يتمثل في فصل دارفور، معتبراً أن هذا الطرح غير منطقي، ومشيراً إلى أن نسبة الأجانب داخل قوات الدعم السريع، وفق تقديره، تتجاوز 60%.
وأضاف أن فرض أمر واقع على منطقة هُجّر سكانها وشهدت، وفق قوله، عمليات تطهير عرقي، لن يكون مقبولاً.
مناوي ينتقد طرح انفصال دارفور
وأشار مناوي إلى تجارب دول مثل ليبيا والصومال واليمن، قائلاً إن فرض الأمر الواقع فيها تم بواسطة مواطني تلك الدول، بينما يرى أن الوضع في دارفور مختلف بسبب ما وصفه بوجود عناصر أجنبية وافدة.
وأكد رفضه لأي محاولة لفرض الانفصال في دارفور عبر هذه العناصر.
حاكم دارفور يدافع عن اتفاق سلام جوبا
وفي حديثه عن اتفاق سلام جوبا، أكد مناوي أن الاتفاق «سليم» وأنه جرى توقيعه في التوقيت والمضمون المناسبين.
وقال إن اندلاع الحرب استهدف، بحسب رؤيته، تعطيل تنفيذ الاتفاق، الذي أشار إلى أنه تحول إلى جزء من الإطار الدستوري عقب تعديل الوثيقة الدستورية.
وانتقد مناوي التركيز على الاتفاق وحده، مع تجاهل تداعيات الحرب والأزمة التي يعيشها السودان، متسائلاً عن أسباب «غض البصر» عن حريق البلاد والتركيز على نقد اتفاق السلام.
مناوي: اتفاق جوبا لم يكن محدداً بثلاث سنوات
وأوضح مناوي أن الفترة الزمنية لتنفيذ اتفاق جوبا لم تكن محددة بثلاث سنوات، كما يُتداول، وإنما كانت ممتدة بما يسمح بتنفيذ مختلف البنود الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
واعتبر أن تقييم الاتفاق بمعزل عن ظروف الحرب الشاملة والأوضاع التي مر بها السودان لا يعكس، من وجهة نظره، حقيقة التحديات التي واجهت عملية تنفيذ بنوده.











