الاخبار

البرهان : لا نريد تأشيرة ولا إذناً من أحد

خرطوم سبورت

 

البرهان : لا نريد تأشيرة ولا إذناً من أحد

متابعات_خرطوم سبورت

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان لن يستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز، مشدداً على أن بلاده ماضية في مواجهة ما وصفه بالتمرد، وتحقيق أهدافها الوطنية.

وجاءت تصريحات البرهان، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، خلال مخاطبته انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي باستاد الخرطوم، بحضور صناع محتوى وعدد من الرياضيين وقطاعات واسعة من الشباب.

البرهان: السودان لن يقبل المساومة

وقال رئيس مجلس السيادة إن السودانيين لن يقبلوا المساومة أو الابتزاز، مؤكداً أن السودان سيظل صوته عالياً، وأضاف: «سيظل رأسنا مرفوعاً ولن نقبل المساومة أو نسترخص أنفسنا لأحد أو ننحني له».

وأشار البرهان إلى أن الشعب السوداني لا يمكن ابتزازه أو تخويفه، معرباً عن تقديره لدور الشباب السوداني ومبادراتهم في مختلف المجالات.

إشادة بدور الشباب السوداني

وحيا القائد العام للقوات المسلحة الشباب السوداني الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية، إلى جانب الشباب المشاركين في المجالات الرياضية والإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال إن الجميع يقفون في صف واحد من أجل الوطن، مؤكداً أن السودان سيرفع رايته عالياً، وأضاف أن وعده للشعب السوداني والشهداء هو ألا تنتكس هذه الراية.

البرهان: هدفنا القضاء على المليشيا المتمردة

وأوضح البرهان أن الهدف الأساسي للقوات المسلحة هو القضاء على المليشيا المتمردة، مهما بلغت التكلفة، مؤكداً المضي في العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على الأراضي السودانية.

وقال: «هدفنا تطهير كل السودان حتى دارفور من هؤلاء الأوباش»، وفقاً لما أورده المكتب الإعلامي لرئيس مجلس السيادة.

البرهان: لا نريد تأشيرة ولا إذناً من أحد

وأكد رئيس مجلس السيادة أن السودان لا يحتاج إلى تأشيرة أو إذن من أي دولة للمضي في ما وصفه بمواجهة التمرد، مشدداً على استمرار المسار الذي تتبناه القيادة السودانية حتى تحقيق أهدافها.

وتأتي تصريحات البرهان في ظل استمرار الحرب في السودان، وسط تحركات سياسية ودبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى الدفع نحو إنهاء القتال والتوصل إلى تسوية للصراع.

المصدر: المكتب الإعلامي لرئيس مجلس السيادة السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى