الاخبار

عبد المنعم شجرابي يكتب : وداعا ابو محمد

خرطوم سبورت

 

 

عبد المنعم شجرابي يكتب : وداعا ابو محمد
عبدالمنعم شجرابى
*** سنوات وسنوات وسنوات وعلاقة متجزرة متينة قوية لايعرف ولا اعرف
عمرها . سنوات عشناها بكل تفاصيل فصولها وتقلباتها صيفا وخريفا وشتاءا بجمال الاخاء وصدق المحبه ونقاء النفس
*** تعال على . ارجانى جاهز واسرع . وارح . . وامرق ويلاكا وماتتاخر. وانا جاى عليك نرميها على بعضنا لنترافق فى الاجتماعيات باستقبال عزيز . او زيارة مريض او تشييع ميت او بمد يد المباركة فى الافراح
*** ان ظهرت وحدى فى اى مكان يصوب السؤال على سهما مالك براك خليت صاحبك وين وهو السؤال الذى يوجه له ان لم اكن معه
*** موبايلى لو رن يتراهن اولادى ان المتصل عم الزاكى وان كان بيدى متحدثا يراهن فيهم من يراهن اننى اتحدث لعم الزاكى ويكسب الراهن وحالنا فى الاتصالات المتكرره خلال اليوم مثنى وثلاث ورباع هو حالنا الاخر ومقعده فى سيارتى ومقعدى فى سيارته والحال واحد
*** ننتظر الجمعة لنجتمع وينتظرها ليلمنا مجموعة من الاحباب والاصدقاء فى منتدى جامع بالبيت الكبير نسعد باضافة مضاف وبوصول صديق واصل محتفلين ببعضنا بعضا ولقاء اسبوعى يجمعنا فكان المنتدى قبله للصحفيين والشعراء والفنانين والاعلاميين والسياسين ورجال الاعمال وبلامبالغة فالصفحات المختلفة بكل الصحف الصادرة تصدر بمافيها من محتوى من هذا المنتدى الاسبوعى الجامع لكل اطياف المجتمع
*** مكتبه بالعمارة المملوكه لوالده عماره التوحيد بالمقرن كان هو الاخر منتدى ومجلس نظار وعمد يستقبل ويرسل .. ويعالج ويداوى .. ويحل ويربط
*** الشهامة والكرم والجود والطيبة والعفوية كان منهجه فاحب الناس الانسان الجميل النبيل الزاكى فكان فى العموديه والزعامه امتدادا لوالده ابو الوطنية التيجانى محمد ابراهيم
*** اوجعنى مرضه وعانيت بمعاناته وابكتنى وفاته وفقدته اخا وصديقا وزميلا وشقيقا وحبيبا ولست وحدى فحالى هذا حال الالاف الذين عرفوه وعاشروه فى الهلال هلاليا مخلصا وفيا مابخل على هلاله وبالحزب الكبير زعيما اتحاديا لايشق له غبار عرفوه عزيزا وعزيز قوم وليس بعزيز على ربه
*** اللهم اغفر وارحم برحمتك الواسعة ضيفك الزاكى ( الزاكى ) ابن التيجانى محمد ابراهيم الزاكى ولد حاجه علويه ابو محمد واسكنه جنات الرضوان التى تجرى من تحتها الانهار
انا لله وانا اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى