مدرسة القبس المنير بأسوان تكرّم طالبًا سودانيًا وتمنحه منحة دراسية مجانية حتى المرحلة الثانوية تقديرًا لأمانته
خرطوم سبورت

مدرسة القبس المنير بأسوان تكرّم طالبًا سودانيًا وتمنحه منحة دراسية مجانية حتى المرحلة الثانوية تقديرًا لأمانته
أسوان – متابعات
في احتفاء بالقيم التربوية والإنسانية، كرّمت إدارة مدرسة القبس المنير فرع أسوان الطالب السوداني مروان عادل رمضان حسين، بالصف السادس الابتدائي، تقديرًا لأمانته وموقفه النبيل الذي وثقته مواقع التواصل الاجتماعي، وقدم نموذجًا مشرّفًا للقيم الأصيلة التي يتحلى بها أبناء السودان.
وشهد الاحتفال والد الطالب ووالدته وأفراد أسرته، إلى جانب طلاب المدرسة ومعلميها وإدارتها، في مناسبة تجاوزت حدود التكريم الشخصي لتؤكد أهمية غرس الأمانة والصدق في نفوس الأجيال، والاحتفاء بالمواقف التي تجسد التربية السليمة في واقع الحياة.
واستهلت أستاذة أريج حسن، مرشدة الصف السادس، الاحتفال بكلمة رحبت فيها بوالدي الطالب وأفراد أسرته، وقدمت شرحًا للواقعة التي أظهرت أمانة مروان، مشيرة إلى ما تحمله من دلالات تربوية تستحق التوقف عندها، وما تقدمه من نموذج إيجابي للطلاب والطالبات.
من جانبه، ثمّن الأستاذ إسماعيل محمد شريف، مدير مدرسة القبس المنير فرع أسوان، موقف الطالب، مؤكدًا أن أمانته تعكس أصالة التربية وعمق القيم التي تغرسها الأسرة في أبنائها، وتعطي صورة مشرقة ومشرّفة عن الإنسان السوداني في مصر عمومًا وأسوان على وجه الخصوص.
ودعا مدير المدرسة الطلاب والطالبات إلى الاقتداء بمروان والاحتذاء بسلوكه، مشددًا على أن دور المؤسسات التعليمية لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل يمتد إلى بناء الشخصية وترسيخ الأخلاق الحميدة، وأن الأمانة والصدق يظلان من أهم مقومات النجاح الحقيقي في الحياة.
بدوره، أعرب والد الطالب، السيد عادل رمضان حسين، عن شكره لإدارة المدرسة على هذه المبادرة، مؤكدًا فخره بسلوك ابنه، وداعيًا إلى الاهتمام بالأطفال وتقديم التربية جنبًا إلى جنب مع التعليم، بما يسهم في بناء أجيال تتمسك بالقيم وتتحمل مسؤولياتها.
كما عبّرت والدة مروان عن تقديرها للمدرسة واعتزازها بما أظهره ابنها من أمانة، مشيرة إلى أن هذا الاحتفاء جعل منه مصدر فخر واعتزاز لأسرته وللسودانيين في أسوان.
وفي ختام الاحتفال، أعلنت إدارة مدرسة القبس المنير فرع أسوان تقديم منحة دراسية مجانية للطالب مروان طوال دراسته بالمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالمدرسة، تقديرًا لأمانته وموقفه النبيل، واعتزازًا بأسرته، إلى جانب تقديم هدايا تذكارية وشهادة شكر وعرفان توثّق هذا السلوك المشرف.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لرسالة المدرسة في الجمع بين التعليم والتربية، وتعزيز ثقافة تقدير السلوك الإيجابي، وتقديم نماذج ملهمة للأجيال، انطلاقًا من الإيمان بأن الأخلاق ليست مادة دراسية فحسب، بل ممارسة يومية ومواقف تثبت فيها القيم صدق حضورها.
مروان ليس مجرد طالب نال التكريم، بل نموذج لطفل جعل من الأمانة موقفًا يُحتذى، ومن سلوكه رسالة تربوية تتجاوز أسوار المدرسة، وتذكّر بأن القيم الأصيلة تظل من أثمن ما يحمله الإنسان معه أينما حلّ.











