
عبد الحي يوسف يفتي بخصوص حقن الفيلر للتجميل البحت.. ويحدد الحالات المستثناة
متابعات _خرطوم سبورت
أوضح الشيخ عبد الحي يوسف حكم استخدام حقن الفيلر لأغراض تجميلية، معتبراً أن استخدامها لتحسين مظهر الوجه أو إخفاء علامات التقدم في العمر دون حاجة علاجية معتبرة لا يجوز، وفقاً لرأيه الشرعي.
وبيّن أن الحكم يختلف بحسب الغرض من الإجراء التجميلي، موضحاً أن هناك فرقاً بين التدخلات التي تستهدف علاج التشوهات وإصلاح الأضرار، وبين الإجراءات التي تهدف إلى تحسين المظهر فقط دون وجود حاجة طبية أو ضرورة معتبرة.
ما حكم حقن الفيلر لأغراض تجميلية؟
بحسب ما نُقل عن الشيخ عبد الحي يوسف، فإن استخدام الفيلر لملء الخدود أو تخفيف الخطوط المحيطة بالفم والذقن، بهدف تجديد المظهر واستعادة الشباب، يدخل في نطاق تغيير الخِلقة دون مسوغ شرعي إذا لم تكن هناك حاجة علاجية معتبرة.
ويستند هذا الرأي إلى التمييز بين التجميل التحسيني البحت، الذي يستهدف تغيير المظهر الطبيعي، والإجراءات التي تهدف إلى إزالة عيب أو معالجة مشكلة تؤثر على الشكل أو الوظيفة.
الحالات التي يجوز فيها التجميل وفق الضوابط الشرعية
وأشار الشيخ إلى أن الإجراءات التجميلية قد تكون جائزة عندما ترتبط بأغراض علاجية، من بينها:
– علاج التشوهات الخَلقية أو المكتسبة.
– إصلاح الأضرار والتلف الناتج عن الحوادث أو الإصابات.
– معالجة العيوب التي تؤثر على الشكل الطبيعي أو الوظيفة العضوية.
وذلك مع مراعاة الضوابط الشرعية، والتأكد من إباحة المواد المستخدمة وسلامتها، وعدم ترتب أضرار معتبرة على الإجراء.
الفرق بين العلاج والتجميل التحسيني
ويقوم التفريق في هذه المسألة على الغرض من الإجراء ومدى الحاجة إليه؛ فإزالة عيب أو إصلاح ضرر ليست بالضرورة في حكم تغيير المظهر لمجرد التحسين.
أما الإجراءات التي تستهدف تحسين المظهر فقط، دون حاجة علاجية أو ضرورة معتبرة، فتخضع لضوابط شرعية مختلفة وفقاً للرأي الذي طرحه الشيخ.
ويظل تحديد الحكم في الحالات الفردية مرتبطاً بطبيعة الحالة، والهدف من الإجراء، ومدى وجود عيب أو حاجة علاجية معتبرة.











