
د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : مفارقات في ميدان معركة الكرامة
(4)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن*
تتواصل انتصارات القوات المسلحة ومسانديها في معركة الكرامة، وتمضي المسيرة بعزم وتضحيات الرجال التي تتجلى في مواقف بطولية مشرفة، فداءً لتراب هذا الوطن وحماية لمواطنيه، وحفاظأ على أعراضهم وأرواحهم. في الوقت الذي يضحي فيه جنود معركة الكرامة، بأنفسهم، تاركين خلفهم كل تفاصيل الحياة ، بما في ذلك ، أبناءهم وأسرهم، نشط البعض في إستثمار الأزمات والإتجار في ظروف الناس دون مراعاة لأي معايير أخلاقية أو إنسانية، ومالم يغير الناس ما بأنفسهم من مفاهيم خاطئة وسلوكيات منحرفة، لن يغير الله أحوالهم، وظروف الحرب والنزوح و الأوضاع الاقتصادية المتردية كلها عوامل تزيد من المعاناة ، وتصبح المعادلة معقدة بين أطراف مختلفة المآرب والمصالح، طرف همه الكسب والربح فقط على حساب أي شيئ، وطرف آخر همه الفوز بأكبر نسبة من المساعدات، حتى على حساب الآخرين، وطرف ثالث، لايهمه إلا مصلحته الخاصة ويقف في خانة المتفرجين .هذا الواقع المؤسف يمكن تجاوزه بالتكافل والتراحم والمسئولية الاجتماعية والسلوك القويم والوعي من المواطن، ومع تقديرنا التام التضخم وانهيار الجنيه وتفهمنا للوضع الاقتصادي، نناشد الجميع بضرورة الموازنة بين الربح المناسب وظروف الناس في الحرب، والرسالة موجهة للمدارس الخاصة والعيادات و المستشفيات الاستثمارية،والصيدليات والتجار بقطاعاتهم المختلفة في الاسواق ، وأصحاب المركبات العامة، للخيرين وأصحاب المبادرات والمحلية ومفوضية العون الإنساني، أن تفقدوا الأسر المتعففة والأرامل ومصابي الحرب من العسكريين والمدنيين، أحكموا الرقابة على ضعاف النفوس وراعوا عدالة توزيع المساعدات للمحتاجين ، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا
*النصر للقوات المسلحة*
ودوما:
*هجانة فوووق*











